Saturday, December 22, 2007

رغم كل شئ...مازال للاساطير مكان


طوال سنين حياتي كطفلة امنت اشد الايمان بالقصص الخرافية التي كنت اسمعها...وامنت اكثر بالنهايات السعيدة والعيش بسعادة الى نهاية العمر....ومع زياة سني وضخامة عقلي...وطغيان الاشياء الابشع على الاشياء الاجمل..كفرت بذلك الايمان...واعترفت انه لايوجد شئ مثل هدا...وانها من اساطير الاولين..وبطبيعة الحال لم يعد مكان للاساطير في عالمنا...هكدا نسينا العيش بسعادة الى نهاية العمر

في ذلك اليوم البارد قررت الخروج ولم تكن وجهتي قد حددت بعد...كل ما كنت اعرفه اني اريد الخروج من محيطي لبعض الوقت..ومن نفسي ان امكن....دوما كان الذهاب الى الحديقة الصغيرة المجاورة لبيتنا يشفيني من اي بوادر للاكتئاب وهكدا حددت وجهتي..كانت الحديقة كما عرفتها دوما..تنبض بالحياة...وتنبض بالاطفال اللاعبين في كل مكان والذين لم يتركوا كلبا ولا قطة ولا وردة ولاحتى المارة دون ان يعبثوا به ومعه..شيطنة..اعتادت نسرين ان تطلق هدا اللفظ على الاطفال كثيري الحركة....ولكن هل الشياطين كثيري الحركة...تنبهت الى انه دائما ماتدور تلك النقاشات العقيمة في ذهني عندما اكون وحدي...نفضت كل ذلك عن عقلي وجلست على احد المقاعد المتناثرة..استمتع بتلك النسمة الباردة التي تهب بين الحين والاخر...استمتع بصرخات الاولاد العالية...استمتع بالحياة..
ومن بعيد رأيت الحب...عجوز بعض الشئ ولكني تعرفت عليه رغم كل شئ...انها الرابعة والنصف عصرا وقت مناسب جدا في الشتاء لمشاهدة الغروب...جاء ذلك الرجل وزوجته لمشاهدته..حتما عمره يتجاوز السبعين وهي كذلك...وهو يحتضن يدها المجعدة بيده الاكثر تجعيدا..يمشيان وهم تقريبا يستندان على بعضهما..الا يتزوج الانسان لهدا الغرض..لكي يجد من يمسك بيده عندما تختفي جميع الايادي الاخرى...وتبقى فقط تلك اليد..حنونة..مواسية..باردة ولكن دافئة في نفس الوقت...تحمل احيانا كوب من الماء قبل الوداع الاخير...وتهديك دائما احساس الامان ان فقدته....تربت عليك ان مرضت...وتساعدك على الوقوف ان زلت قدمك في يوم ما ما

جلسا على المقعد المجاور لي يداعبان الاطفال ومن وقت لاخر تأتي الكرة عند اقدامهما فيرسلانها اليهم والضحكة تملئ وجهيهما...حملت لي تلك النسمة الباردة بعض من حديثهما عرفت منه ان اليوم عيد زواجهم الخامس والاربعين...لم يتخيل عقلي بعد كيف يمكن ان تعيش مع شخص ما كل تلك المدة ان تعرفه كل تلك المعرفة..ان تعرف عيوبه وان تعرف انه يشخر اثناء نومه..وانه يصدر اصوات عند اكل الشوربة...وانه يرمي ملابسه على الارض بعد خلعها...انه يتعصب لاتفه الاشياء...ومع ذلك تستطيع ان تتعايش وان تتحمل وان تعتاد على فكرة وجوده في حياتك..وان لا تسطيع ان تعيش بدونه...تسطيع ان تتقبله كما هو...ان تحبه كما هو...وعندما يرحل عنك تستطيع ان تبكي عليه من قلبك..لان خسارتك لايمكن ان تعوض

جلسا معا الى ما بعد الغروب...جلسا وكل شئ فيهما يبدو عجوزا ماعدا عيناهما.. تبدو عيناهما اصبى من اي عيون اخرى قابلتها .... ذلك البريق الدي تحتضنه...بريق...لمعة...تلألأ...كلها تفشي سرذلك الحب الذي لم يعد سرا منذ خمسة واربعين عاما...حتما تفتقد عيناي ذلك البريق ومع تنبهي لذلك احسست بشئ من الحسد..وتنبهت اكثر الى انني احسد عجوزين في السبعين على حبهما... ولكني لم ابالي...لأني في نهاية ذلك اليوم عدت لأكون مؤمنة بالاساطيرمن جديد..عدت لأؤمن بالنهايات السعيدة والعيش بسعادة لاخر العمر
نعم...في النهاية صنعت مكانا للأساطير في عالمي ..وللسعادة كذلك

Saturday, December 15, 2007

السنة الي فاتت زي دلوقتي


لاني من هواة الكلام

احيانا تكون حكاوي.. واحيانا تخاريف...ولكنها في النهاية غالبا ماتكون اشياء اخرى
اشكر هذا الاختراع العبقري الذي اضاف لي الكثير....


لاني ارفض الصمت

الذي قد يفضي احيانا الى اشياء لاتحمد عقباها...قد يكون الحزن من ضمنها
اشكر هذا الاختراع العبقري الذي ساعدني في الكثير....

السنة الي فاتت زي دلوقتي بدأت اتكلم..ومسكتش من ساعتها

Sunday, November 25, 2007

اللوحة


تبدو اللوحة هادئة…تبدو الشمس دافئة…وتبدو الوجوه مطمئنة…وتبدو السماء صافية على غير العادة
اعجبتني تفاصيل اللوحة...تلك السكينة والسكون...نعم..هي طبقة رقيقة من السعادة تغلف الاشياء هذه الايام

في ذلك اليوم بالذات استيقظت لأجد ان لوحتي قد لطخت بفعل شخص ما او شئ ما...هو خط اسود رفيع يكاد لا يلحظ ولكني اراه...وتراه كذلك الوجوه المطمئنة التي لم تعد كذلك...قررت اني لن ادع ذلك الشئ يفسد لوحتي
سوف اتجاهله هكذا فكرت...ستظل لوحتي هادئة ..وستظل شمسها مشرقة

بمرور الايام كبر ذلك الخط الاسود واصبحت عدم ملاحظته شئ صعب...تفتت طبقة السعادة الرقيقة بفعل ذلك الخط...واصبحت الوجوه تعلوها الحيرة ومن ثم الوجوم..ومن ثم الحزن...ادركت انه من البداية كان الحزن يحوم حول لوحتي وينتهز الفرصة لكي يأخذها مني...احببت تلك اللوحة بكل ما اوتيت من قوة..فقد كانت بالننسة لي رمز للسعادة المفتقدة في العالم من حولي
خرجت اللوحة من حياتي وخفت بعدها ان اقتني اي لوحة اخرى...خفت من الحزن..وخفت من عدم رؤيتي للاشياء على حقيقتها...خفت من اسرافي في الاحلام..تلك العادة السيئة التي اكتسبتها مع الايام

مرت فترة صمت طويلة في حياتي..الى ان فاجأتني الاخبار السعيدة بطريقة لم اعهدها من قبل...صديقتي من ايام الطفولة خطبت منذ ايام قليلة..لم ارها من سنة كاملة او مايزيد عن ذلك...باعدت بيننا الحياة ولم نعرف اننا ابتعدنا الا حينما سمعت صوتها واحسست انه يأتي من الماضي
ذهبت الى حفل الخطوبة البسيط...طالعتني صورنا في ارجاء حجرتها الصغيرة... ونحن اطفال..ونحن مراهقات..ونحن سعيدات..ونحن محبطات ومكتئبات..حياة كاملة..ذهبت ولن تعود...وللمرة الثانية اختبرت احساس الحزن وهو يشوه شئ جميل..تذكرت لوحتي التي لم الحظ انها تنهار الا في اللحظات الاخيرة...تملكني الخوف مرة اخرى...وركضت اليها احتضنها وابارك لها ومن وسط دموعي الشفافة التي لم يرها احد و الزغاريد التي ملئت الشقة همست لها وانا اضمها الي بقوة اكبر....سامحيني على المسافات

Monday, October 22, 2007

تاج ليلى


هل انتى سعيدة كفتاه فى مناحى حياتك؟

اكيد السعادة مش متواجدة باستمرار بس عموما ايوة انا سعيدة بكوني بنت حتى وان كنت بتعرض لضغوطات بسبب ده


هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة ؟
اكيد مش بحب نفسي لدرجة الانانية..بس انا افضل اقول اني راضية عن نفسي ومتقبلة حياتي زي ما هي
هل تعرفين دورك فى الحياه أم تتسابقين وتلعبين أدورا مرسومة فقط ؟
الدور الوحيد الي متأكدة منه اني هكون ام رائعة...غير كدة مضمنش حاجة
هل مستعده أن تدافعى عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟
اكيد مستعدة..بس المشكلة اني بطبعي جبانة وبحاول أأجل المواجهة ان وجدت على قد ما اقدر..بس لو حصلت بفتكرالقول المأثور الي بيقول ضربوا الاعور على عينه...وبما ان المواجهة هتحصل هتحصل فا لازم اكون شجاعة و الا
وهل ترين جبنك صفة شخصية ام يغذيها من حولك؟
جبني يمكن يكون مني انا..لاني بصراحة شايفة كل الي حواليا او معظمهم علشان الكدب بيلعبوا دور ايجابي في حياتي
ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
اعتقد ان مشاكل ليلى هي السبب فيها...يمكن بسبب سلبيتها في الدفاع عن حقها...او في اعتمادها على حد تاني في اغلب الوقت والي غالبا ما بيكون من الجنس الاخر وده الي بيدي انطباع انها ضعيفة ومش قد المسؤولية وده سبب الاندهاش الرهيب الي بنشوفه لما بنسمع عن نجاح ليلى في مجال من اختصاص الرجالة
الحل مش هيكون عند حد غير ليلى نفسها
هل تري المرأة اقل من الرجل في اي مستوى من المستويات؟وان كان فعلا فما هي هذه المستويات؟
لا طبعا....وان كان ده هو الاعتقاد السائد...بس لا طبعا مش اقل ان مكانتش احسن
هل يساهم الأعلام فى ترسيخ صورة نمطية عن المرأة ؟ وكيف ترين معالجات قضايا المرأة وتأثيرها فى المجتمع؟
في الاونة الاخيرة ابتدى الاهتمام بالمرأة يزيد بطريقة ايجابية...برامج عنها..وعن انجازتها ومش اي انجازات بتكون انجازات عظيمة..وان كان الي شفته هو برانامج او اتنين من النوعية دي بس في نظري ده يعتبر تقدم
بعد مرور سنه من يوم ليلى الأول ماذا تغير فى وضع ليلى ؟
مش ملاحظة حاجة ذات اهمية يعني
ماذا تغير حولها فى الشارع كالظروف والمشاكل فى مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم اسوأ ؟
اعتقد ان النظرة بقت اسوأ...بدليل الي حصل في ميدان التحرير وحادثة التحرش بالبنات لمجرد انهم بنات والانيل من كدة ان في ناس فعلا جابت اللوم على البنات وايه الي منزلهم الشارع اصلا...وايه الي منزلهم يشتغلوا وكلام عقيم من النوعية دي كتير

Sunday, October 7, 2007

في النهاية


اخر حاجة شافتها كانت ارقام العربية..واخر حاجة سمعتها اصوات عالية وتوحيد لله..يظهر ان الي حصل مش سهل ابدا


راندة كانت خارجة مع امها زي كل يوم...عادي يعني..اصل الفرح قرب ومامتها عايزة تجيبلها الدنيا كلها لو كانت تقدر..اصل راندة كانت بنت وحيدة على اربع اولاد...كانت بونبوناية البيت...بشكل ما راندة كانت حاسة انها مسؤولة مسؤولية كاملة عن اهل البيت من اكل وشرب وغسيل هدوم وتنظيف وده لان والدتها كانت في شغلها دايما وتقريبا هي الوحيدة الي مش بتشتغل


بصراحة كانت تتحب من اول نظرة..ملامحها هادية ومكتوب على وشها الطيبة وعنيها الواسعة دي وكأنها شبابيك بتطل على روحها الجميلة


راندة كانت عادية زينا كدة...بنت وزي كل البنات وبتحضر لفرحها..مستنية حياة جديدة..وانسان جديد هتعيش معاه..وعلى قد ما الخوف كان موجود على قد ما السعادة كانت برضو موجودة

اصحاب راندة كانوا عبارة عن كل الشارع الي هي عايشة فيها والشارع الي وراهم كمان علشان كدة الفراق كان صعب عليها وعليهم


تسمعوا طبعا عن الحب الي من غير حدود..حب الام لبنتها..ده كان موجود واكتر منه مليون مرة بين راندة وامها حب كدة خليط بين حب الام وحب الصديقة ومعاهم تعود واحتياج...مش مهم مين محتاج لمين لان هما الاتنين محتاجين لبعض


بعد ما العربية جريت-كالعادة يعني- الناس راحت على المستشفى علشان يحاولوا ينقذوا مايمكن انقاذه...العمليات اتفتحت والطوارئ اشتغلت...والامل رجع يعيش من تاني...وكل ما الفترة تطول الامل يكبر ويكبر لغاية ما ادينا الامان بس للاسف الامل مات بعد3 ايام....وراندة كمان ماتت

كلمة بسيطة بتوصل خبر مدمر...لأ مش مدمر هو مميت

سمعت الخبر يوم 3 رمضان الساعة 8 الصبح...راندة ماتت....ماتت في حادثة عربية..بس مش اي عربية ..دي عربية جيب شيروكي من ام 250 الف ...معرفش كان شارب ايه بالضبط بس الي حصل حصل مهما كان الي شاربه اهو ادى مفعوله وخلاص بس بدل ما يقتله هو-ودي امنيتنا كلنا- قتلها هي ...وهي ملهاش ذنب

ملهاش ذنب في انه حب يسوق وهو مش في وعيه وملهاش ذنب في انه ابن ناس ليهم ظهر...وده طبعا يخلي اهلها ظهرهم مكسور


العزا كان في الشارع لان الشقة البسيطة مساعتش الناس ويمكن كمان مساعتش الحزن..مش متعودة عليه...محدش مصدق ومحدش عارف ايه الي بيحصل...هو مش المفروض انها عروسة وفرحها الشهر الجاي...طب ايه؟


جدتها ست كبيرة مقدرتش غير انها تعدد على حفيدتها وسمتها عروسة المقابر...صح...راندة كانت عروسة بس خلاص بقى كله يهون في سبيل الجيب ام 250 الف


الي طبعا هتخرج من القضية هي والي سايقها علشان قدر يثبت انه مش هو الي كان سايقها بطريقة ما


من الاخر

في النهاية راندة ماتت وساببت فراغ في قلب امها وابوها وخطيبها...لأ هو مش فراغ...دي حفرة سودا مليان الم وندم...كلامي المتواضع مش هيقدر يعبر عنه ولايوصفه ولا يوصله للعقول


في النهاية ماتت علشان احنا في مصر..في النهاية ماتت علشان في كوسة ومهلبية...في النهاية ماتت علشان في ناس ليهم ظهر وناس ظهرهم مكسور بعيد عنكم

Monday, September 3, 2007

وادي رقصة المجنونة..يابا يابا عاليمونة

اه يامجنونة..كلمة اتقالتلي كتير..مؤخرا مبقتش ازعل منها لانها بقت بالنسبالي مدح مش ذم
تعالو نحسبها...ايه احلى من انك تبقى مجنون رسمي وتضرب الحياة والحاجات الي متعجبكش فيها بالقديمة...زمان كنت فاكرة ان العقل زينة وطول عمرها امي بتقولي كدة بس اكتشفت ان الجنون ازين من زينة العقل

طب سؤال ....فيها ايه يعني لو اتجننا ساعة او ساعتين كل يوم..مش هيجرى حاجة والنتايج بعد كدة هتبقى هايلة....مهو مفيش حد مهما بان قدام الناس انه عاقل ورزين معدتش عليه لحظة جنون خلته يعمل حاجة هبلة وعبيطة لمجرد انها خطرت على باله

الراجل العاقل الرزين ابو بدلة وكرافتة.....شكله عاقل وقمة العقل بس اكيد جت عليه فترة اتمنى فيها انه يلبس تي شيرت وشورت ويروح الشغل ...أكيد كان نفسه فس مرة من المرات انه يمسك راس المدير بتاعه ويخبطها في الحيطة

والبنوتة الي دايما نازلة من بيتهم متقمعة ومتلمعة ومتحفلطة ومتزفلطة ولابسة على سنجة عشرة ....محدش يقولي لن عمرها ما حلمت انها تنزل من بيتهم وهي من غير ماكياج بالبيجاما وشبشب زنوبة ....عمرها ما اتمنت انها تبطل زقزقة العصافير الي بتعملها لما بتتكلم مع اي حد وتتطلق لنفسها العنان وتجعر بصوتها الطبيعي

فاكرين فيلم اسماعيل ياسين الي نصه ابيض واسود ونصه بالالوان الي فيه الامير قمبيز والاميرة بهريز والسلطان بشاميل والسلطان كراميل...والله مش فاكرة اسمه ايه وممكن محدش يفتكره بس خلاصة الفيلم والعبرة منه ان العقل يكسب واصحاب العقول في راحة....صدقوني مش على طول....مهو اسماعيل ياسين برضو عمل فيلم اسمه المجانين في نعيم...طب نصدق انهي فيلم منهم بقى...حاجة تمخول والله

نصيحة اخوية
لما هنتجنن ساعتين كل يوم هنفك مسمار صغير في مخنا مما سيؤدي الى تخفيف الضغط القوي على المغفور له المخ واهو نتجنن ساعتين كل يوم بدل ماا نتجنن العمر كله..قضا اخف من قضا...

لازم نحسبها صح العمر مش بعزقة والواحد مش لاقي مخه على الرصيف

Wednesday, August 8, 2007

الوسادة المليئة


اعشق فيلم عبد الحليم "الوسادة الخالية" فكرة ذلك الحب الجديد السعيد الذي ولد بعد موت الحب القديم الحزين...وبالرغم من عودة شبح ذلك الحب القديم ليطفو على سطح الحياة فان الحب الجديد وان كان ضعيفا وهشا بعض الشئ استطاع ان يصمد في وجه اعاصير الماضي ببساطة لانه صادق وحقيقي


فكرة ان تستغني عن وسادة خالية لتستبدلها بوسادة مليئة بحب حقيقي هي فكرة محببة للنفس...خاصة في ايام صعبة كأيامنا هذه....


شاهدت الفيلم من فترة ليست بالطويلة....ولا اعرف لماذا ذكرني هذه المرة بوسادتي العزيزة وكم تحملت مني وشاركتني في جميع لحظات حياتي تعيسها قبل سعيدها....الاحتمال الاكبر ان الحمل اصبح ثقيلا عليها تلك المسكينة..تلك المشاعر من الصعب ان يتحملها انسان واحد ولكنها تتحملها بكل شجاعة...وفوق ذلك هي كاتمة جيدة للاسرار...وكاتمة للصوت في كثير من الاحيان


لا اعتبر وسادتي خالية جدا...في الحقيقة هي خالية نوعا ما...فلا ارى فيها صورة شخص ما وهو يبتسم ويعدني بأيام رائعة قادمة...


وسادتي


وسادتي..مليئة بأشياء اخرى...مليئة بمختلف انواع المشاعر..

عليها اثار دموع خلفتها تلك اللحظات الكريهة التي نبكي فيها...ولو الصقت اذنك عليها جيدا من الوارد ان تسمع صوت ضحكاتي العالية...اغتاظ من شئ ما او من شخص ما فتمتلئ وسادتي باثار العض ولا مانع من بعض الصراخ ايضا


على وسادتي..افراحي واحزاني...مخاوفي وطموحاتي..عليها احباطاتي وكابتي...وسادتي تحتضن امالي وافكاري...تحتضن احلامي وكوابيسي...تحتضن حبي وكرهي


وسادتي هي صديقتي في الليالي المظلمة التي يغيب فيها القمر واصبح فجأة وحيدة بلا قمر وبلا ضوء....وسادتي هي من احتضنها فتلمئ ذلك الفراغ بجانب قلبي...


وسادتي لاتكون ابدا خالية...هي مليئة دوما

Saturday, July 28, 2007

على فكرة...وفكرة


فكرة عاقلة

اعمل ماجستير ودكتوراة..اشتغل واكون مستقلة ...اكون منتجة في مجتمعي..افيد نفسي وافيد غيري...ابطل سلبية في بعض الاحيان


فكرة مجنونة

اكبر للحياة وانفض للناس واطنش كل حاجة..وابطل اتعلم..وابطل اقرأ..وابطل اكتب..واهاجر واسيب الجمل بما حمل


فكرة سياسية

العلم العربي الموحد...العملة العربية الموحدة...اي وحدة وخلاص والنبي


فكرة غبية

اني اشتري عربية دلوقتي حالا


فكرة مرعبة

اني اسوقها


فكرة رومانسية

ان حد يحب حد مش علشان هو جميل ولا علشان انه المفروض يتجوز وخلاص ولا علشان اي سبب في الدنيا...يحبه علشان هو..هو..

يحبه لما يكون صاحي من النوم ولسة مغسلش سنانه وعينه وارمة من كتر النوم..يحبه في لحظات يأسه ويحبه في لحظات حزنه..ويحب عيوبه علشان هي حتة منه..يحبه مش علشان هو..يحبه لمجرد ان ربنا خلقه


فكرة حزينة

اتحرم فجأة من حد حبيته او من حاجة اتعلقت بيها


فكرة سعيدة

اعيش في اسكندرية في كوخ على البحر واسمع محمد منير وفيروز واغنية محمد قنديل ياحلو صبح ياحلو طل ساعة الصبيحة...وطول اليوم معملش حاجة غير اني اقرأ


فكرة خيالية

كل الدنيا يبقى لونها بمبي في سماوي...والسحاب يبقى غزل بنات اصفر وابيض...والنيل بقدرة قادر يتحول لنهر من عصير الليمون..

والبحر يتملي شرايط ستان ملونة


فكرة مزعجة

اضطر اشتغل في البنك اياه علشان ارضي الناس الي حواليا او اعمل اي حاجة مش بحبها ولا راضية عنها لمجرد اني ارضي حد


فكرة مربحة

اخد جنيه عن كل قطرين خبطوا في بعض عندنا هنا في مصر.وعن كل بلاعة مفتوحة..وعن كل منطقة من العشوائيات..وعن كل عصاية في اي قسم شرطة..وعن كل نائب في مجلس الشعب شعبه مش بيشوف طلته البهية غير كل سنة مرة..وعن كل واحد محبوس وهو مش عارف هو محبوس ليه

جنيه عن كدبة اتقالت لنا واحنا صدقناها او عملنا نفسنا مصدقين...جنيه عن كل شاب مصري هرب بره بلده علشان يلاقي نفسه هناك لانه للاسف ضيع نفسه في بلده...جنيه عن كل قرض سافر على سويسرا ويا حرام التحقيق اتحفظ


فكرة عبقرية

جهاز يترجم الافكار في المخ الى كتابة على الورق...توماتيكي..توماتيكي..بدل ما اضطر اصحى في عز الليل كل شوية واكتب بايدي علشان عارفة اني لو استنيت للصبح كله هيتبخر


فكرة غريبة

اربي حيوان اليف وان كان حوض سمك حتى..مش انا خالص


فكرة ختامية

هي شوية افكار كانت طايرة في عقلي وعاملة دوشة وزحمة قلت اصطادها والزقها هنا يمكن مخي يهوي شوية

Wednesday, July 11, 2007

انه لتاج اخر..اي نعم تاج

صدق او لا تصدق بقيت بحب موضوع التاجات ده مع اني في الاول كنت بكرهه عمى سبحان مغير الاحوال..الحكاية باختصار ان في 2 تاج وصلوني.,واحد من احمد فؤاد والتاني من مبرمج حر..ونداء لكل مدون ومدونة اي حد مزنوق في تاج متشيلش هم..دووووووس وميهمكش

التاج الاولاني ده عبارة عن اختبار لللادمان..لا بالطبع مش ادمان هيروين ولا حشيش ولا حتى شيكولاتة وشيبسي..ادمان تدويييين ان ان ااااااااااااان تششششششششششش انا اتضح اني مدمنة تدوين بنسبة 81% وزي ما انتو شايفين دي نسبة مش بسيطة ابدا دي تدخلني تجارة بالمستريح..لا بجد اتضح اني مدمنة جدا جدا جدا على التدوين ده

81%How Addicted to Blogging Are You?

Mingle2 - Online Dating



وده كان تاج الادمان

التاج التاني ده من السيد احمد بتاع كلية الطب بيقووووول:

احب شخص لقلبك في الدنيا؟
اكيد هو مش شخص..هو ربنا سبحانه وتعالى..ومن بعده الرسول وامي وابويا دي حاجة مفروغ منها طبعا


انسان مستعد تضحي بحياتك – ركز فى كلمة حياتك - عشانه؟

امي وابويا واختي

انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك ؟

ياساتر ياساتر..هو في حد كدة..بس الصراحة انا اتمنيت يحصل لحد في موقف معين..الي هو ايه..كنت نازلة من البيت ومستعجلة علشان العائلة الكريمة مستنياني في العربية وطبعا مفيش حد في البيت ومن الصربعة نسيت المفتاح جوة وطلعت من الشقة وقفلت الباب ورايا بكل ثقة..ساعتها اتمنيت ان الباب يتكسر مية الف حتة وسكاكين بقى وسواطير وهيصة....بس اتمنيت كدة لبني ادم معتقدش انا كبيري لما اكرهه حد ادعي عليه انه يتجنن ويمشي في الشوراع وشعره منكوش والعيال يحدفوه بالطوب....بس

اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

انا كارنينا..ليو تولستوي

لعلك تضحك..انيس منصور

ماوراء الطبيعة..كل السلسلة..احمد خالد توفيق

اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

الكمبيوتر والمايكروويف

شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

ماما...احيانا...ودايما القاهرة بعد الساعة 1 الفجر

مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟

مدرستي القديمة..وبيت جدتي الله يرحمها

اجمل مدينة زرتها داخل مصر؟

سؤال غريب..سؤال عجيب...اسكندرية اكيد

أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر؟

شاطئ الابيض..في مرسى مطروح

شخصية كارتونية بتحبها؟

دونالد دك...بيصعب عليا وبحبه

نوع هاتفك المحمول؟

نوكيا مش فاكرة كام بس بكاميرا...لزوم الفشخرة

سرعة بروسيسور جهازك؟

مبحبش اقول علشان العين

حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟

80 gega byte

المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟

معرفش بس كتير على ما اعتقد

نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك-الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا-؟

نفسي تكون اكتر واكتر

أهم هدف انت واضعه لحياتك دلوئتى؟

اني اشتغل حاجة انا بحبها ولو هشحت واقول حسنة قليلة,,طبعا بغض النظر عن مجال الدراسة

مواصفات فتاة الأحلام بالنسبة لك ؟

هع هع هع...انا

صف ما يأتى

شعورك لما بتسمع كلمة مصر ؟

زمان لما كنت بعيدة عنها كانت بتوحشني وبحس انها جنة الله على الارض..بس حاليا بحس انها اختبار من الله لقوة ايماننا وصبرنا...وبفتكر ان المؤمن دايما مصاب

شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟

كرشة نفس

شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

عادي جدن...هو انا عاملة عملة..بس غالبا بحس انهم شايفين نفسهم فوق البشر..

لون البطانية اللى بتتغطى بيها فى الشتاء؟

ابيض في اخضر في اصفر...بس دي مش بطانية..ده لحاف

لون الجورب-الشراب- المفضل لديك؟

اي حاجة..المهم انه ميكونش مخروم :)

احساسك اذا داست قدمك فى الطريق على مخلفات اخراج حيوان- *** ولا مؤاخذة-؟

بحس اني..بحس اني..بحس اني...يعععععععععع....ايه القرف ده هو الواحد ناقص

افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟

الايمان في القلب..ساعات بحس مع بعض الناس انه ادعاء..وشوفوني انا متدين وملتزم واحيانا بحس انه طريقة اللبس نابعة فعلا من ايمانه.بس ارجع واقول ان الايمان في القلب ومش شرط علشان انت لابس كدة تبقى ملتزم..والله اعلم بالقلوب والنوايا

احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟

مبحبش الانتظار ولو كان مين...وان البلد دي ماشية ببركة دعاء الوالدين فقط لاغير

تاج اخر

مين اكتر ست اشخاص بتحبهم ؟؟؟

مقدرش احصرهم في ستة بس انا قلبي كبير يساع من الحبايب الف

هل أنت سعيد ؟

نوعا ما الحمد لله على كل حال

لو اجتمعت مع حسنى مبارك فى مكان واحد هتعمل ايه ؟

يامهشتكنا يا مبشتكنا ياريس..ده انت رئيس والنعمة كويس

هقوله اتقي الله فينا..علشان احنا تعبنا

لو معايا مليون ونص أعمل ايه ؟

مبعرفش اتصرف في الفلوس..هديهم لأمي وهي تتصرف

بتحب مصر ؟

ابسلوتلي

أنت مسلم ؟

لله الحمد

ليه ؟

علشان انا مسلمة اب عن جد واتولدت لقيت نفسي مسلمة...وعلشان مينفعش اكون اي حاجة تانية غير مسلمة..اول ما اتولدت كنت مسلمة على دين اهلي دوقتي انا مسلمة عن اقتناع تام وكامل

مين أكتر شخصية متقدرش تستغنى عنها ؟

محبش استغنى عن اي شخصية في حياتي كلهم مهمين جدا حتى عم صابر البواب..ده اهم واحد في العمارة

ايه أكتر موقف محرج ؟

لما اشاور للسي تي ايه في الشارع بكل ثقة وميرضاش يوقفلي....ولما اركب اي اتوبيس واقعد وادفع الفلوس وبعدين اكتشف انه مش رايح المكان الي عايزة اروحه

الأمنية اللى اتمنى تحقيقها ؟

اشتغل شغلة بحبها

التاج بقى يتمرر لمين ؟

تم بحمد الله

كان نفسي التاج ده تبقى نهايته على ايدي لان الناس كلها كرهوا التاجات ومبقاش حد يجاوب على حاجة بس انا برضو هتنح وهرخم وهبعته للناس

هبة لو سامعاني جاوبي عليه

ايمي..انا عارفاكي بتموتي فيهم

عمرو..انا عارفة انك مش هتعمل حاجة

بوس بوس..الروح

مش عارفة مين تاني والله..كله مكبر

كانت معكم بيسو من قدام جهازي..حااااااااااااااااا

Monday, June 25, 2007

البحث عن صدفة


تأتيها من بعيد..تعرف يقينا انها لها..هي حتما لها..تعرف ذلك لانها بكل قلبها تريدها...تطير في سماء زرقاء فاقعة الزرقة ولاتثبت على لون واحد..هي في الثانية الواحدة تتلون بالف لون وتلك الاضواء البراقة التي تحيط بها تزيد من روعتها اكثر واكثر

تهمس لنفسها:تعالي الي ارجوك

بخوف شديد وقلبها يقفز من ضلوعها تراها تهبط امامها ...اعماها ذلك الكم الهائل من الالوان الساطعة...ذلك الوهج وتلك السعادة التي اتت لا تدري من اين... همست..كل تلك السعادة لي انا وحدي؟؟

فجأة

تسمع صوته..وترى ظله على الارض امامها...تشم رائحة عطره...التفتت اليه وهي مازالت غير مصدقة...

وعندما مد اليها يده بالسلام..مدت يديها وهمست بصوت لما يسمعه غيرها...صدفتي العزيزة شكرا


ارى ذلك الحلم تقريبا كل يوم...وفي كل مرة اراه بنفس التفاصيل ونفس الالوان ونفس الكلمات...وبغض النظر عن الاعادة التي لاتخلو من املال...اكون سعيدة عندما ينزل ضيف على احلامي...ويكون هو الحلم المحترم الوحيد الذي يخلو من مصاصي الدماء الذين يريدون الفتك بي...والافاعي التي تريد التهامي

اليوم استيقظت وانا ممتنة لوجود هذا الحلم من ضمن احلامي القليلة...استيقظت وانا سعيدة لبطلة حلمي..ما أجمل ان تقابلنا صدفة على الطريق..(لا عالبال ولا عالخاطر)..تحمل معها شخصا ما او شيئا ما او خبرا ما او احساسا ما.....بعضا مني يريد لتلك الصدفة ان تجد طريقها الي والبعض الاخر يكتفي بتلك الحياة الهادئة التي تمر بدون مفاجات

احسد بطلة حلمي في كثير من الاحيان على صدفتها الباسمة ولكن ما يواسيني ان الصدف في متناول الجميع وحتى انا

اهمس قبل نومي كل ليلة: انتظرك يا صدفتي

Sunday, June 17, 2007

انا والحر واسكندرية واشياء اخرى

اجلس على سريري واحاول محاولات يائسة في الاسترخاء لعله يقودني الى النوم الذي هرب لا اعرف الى اين...والعن ذلك الحر الذي يجعل الغرفة بأكلمها كانها صندوق صغير وانا محتجزة فيه...لطالما كرهت شهور الصيف واحببتها في ذات الوقت..احببتها لانها بالطبع اطول عطلة في السنة وكرهتها بسبب ذلك الحر السخيف الذي يضطرني لتاجيل كل شئ الى مابعد الغروب..وصرت اتسال لماذا لاتكون العطلة الصيفية في ديسمبر؟؟!!

لا ادري لماذا يكون كل شئ صعب في الصيف..المشي والكلام والاكل والتنفس والتفكير..حتى الكتابة اجد صعوبة فيها..فا في الصيف يتحول ما اكتبه الى كلام فارغ..مجرد كلام فارغ يعاني اثار الحرارة الشديدة كصاحبته
تعاودني ذكريات البحر واسكندرية في سنوات طفولتنا انا واختي وتلك الرحلات المجنونة التي كان نقوم بها انا وبنات عمي الى مرسى مطروح التي كانت منطقة مجهولة بالنسبة لنا وكان كل اعتمادنا في الحياة هناك على ما كان نعرفه من الافلام الابيض والاسود وحكايات الناس عنها

تنظر دعاء ابنة عمي الى مدخل الاسكندرية بعينين تفيضان بالحب وتقول لي بصوت تملؤه السكينة والسلام..اسكندرية دي اجمل بلد في العالم..وشاطئ الابيض اروع شواطئ العالم....كان هذا كافيا لكي يجعلني اقضي كل صيف في حياتي بعد ذلك في الاسكندرية هربا من ذلك الحر الاسطوري الذي يشن هجومه على قاهرتنا كل عام
ما ابعدني عن الاسكندرية في هذه اللحظة..ما ابعدني عن تلك النسمة الرقيقة التي تحمل بين طياتها كل الاحلام وكل الاماني وكل الضحكات وكل برائتنا التي ما ان انتهى الصيف ونظرنا حولنا لم نجدها

انظر الى صورتك مع اصدقائك عند قلعة قايتباي باستمتاع شاعرة بالامتنان لانك من محبي الاسكندرية مثلي وانظر الى صورة قديمة لي عند نفس القلعة الرائعة ويخالط شعوري بالامتنان شعور بالسعادة

ما أجمل هذيان الصيف والشعور (بسيحان) المخ و عندما اكتب اشياء ولا اعرف ما هي الا عندما انتهي تمام مما اكتبه واحيانا كثيرة لا اعرف ابدا ما كتبت ولا افيق الا عندما اشرب كوب كبير من عصير التفاح...عندها يكون اوان التراجع قد فات ولا يكون امامي الا مزيد من الهذيان و(السيحان) لان الصيف مازال مستمر
اتمنى فقط ان استطيع الهروب سريعا من هذه المحرقة والى ذلك الحين املي في عصير التفاح البارد ان ينقذني من الحرارة والهذيان

Monday, May 28, 2007

فاصل ونعود

كان فاصل طويل قوي
طول عمري بكره الفواصل..زمان كرهت فسحة المدرسة لانها كانت بتجبرني اكل وانا مش جعانة والعب وانا تعبانة ودلوقتي كرهت الاعلانات الي مغرقة القنوات الفضائية...واستراحة السينما
بس الفاصل المرة دي طول قوي وبعدت فترة محترمة عن المدونة...فعلا معرفتش انا حبيت التدوين قد ايه غير لما بعدت شوية عنه
نرجع تاني للفواصل...مع اني طبعا بكره الفواصل عمى بس احيانا بيكون لازم نفصل شوية علشان منفصلش خالص
لازم نفصل من حاجات كتير..حزننا لازم نديله فاصل..وقلقنا لازم نديله فاصل..كرهنا لبعض لازم نديله فواصل
ولو بتحب تفصل هتلاقي انك محتاج تعمل كدة كل فترة من الزمن....ولو مش من هواة الفصل زيي كدة هتمر فترة طويلة وانت مهموم وشايل طاجن ستك وستك الي جنبك

نصيحتي في هذا الوقت المكهرب من الزمان انك تفصل..تفصل على قد ماتقدر..وربنا يعديها على خير

Friday, April 13, 2007

حكاية يوم ممطر


عندما تمطر السماء..اشعر ان الحياة اجمل.. هكذا بلا سبب معين او واضح..تلك الغيوم التي تعمل عمل المظلة الضخمة في حجب الهموم والكوابيس والاحباطات....احب المطر حقا واكون كالطفلة عندما تمطر..اختلق مئات الاعذار فقط لكي استطيع النزول...ذلك الاحساس بالنظافة..وكأنما غسلت من الداخل والخارج..

كان يوم امس رائعا بكل المقاييس...اشعر بنفسي عندما اكون سعيدة..اتكلم بلا انقطاع..واضحك بلا انقطاع..وتتلبسني (أنا) اخرى لا اراها كثيرا..ولا اعرفها حق المعرفة..فقط المحها يوميا في المراة تلوح لي من بعيد وتعدني بالزيارة في يوم ما...رأيتها امس اخيرا وكانت معي طوال اليوم...كان يوما سعيدا هو الاخر..مليئا بالاخبار السعيدة والتي افتقدتها نوعا ما في الفترة الماضية...الاخبار السعيدة لاتخصني حقا ولكن تخص اشخاص اهتم لامرهم..بمعنى اخر هي تخصني بشكل غير مباشر.

.وعندما انتهى يومي بهطول المطر فوق رأسي وانا استعد لمغامرة اايقاف تاكسي... لم اصدق فورا فلم اتعود هذا الكرم الحاتمي من الحياة.. كل تلك الاشياء في يوم واحد...الاخبار السعيدة وهطول المطر.....
صوت قطرات المطر وهو يرتطم بالاسفلت..بكل قوة وكأنما لكل قطرة مطر ارادتها الخاصة..تعرف الى اين ستتجه..والى اين ستنتهي....تلكعت بقدر الامكان في ايقاف التاكسي لكي استمتع بتلك السيمفونية الرائعة من صوت هطول المطر...والصوت المميز لمرور السيارات فوق برك المياه المتكونة حديثا...وصراخ بعض الفتيات المائعات طلبا للنجدة وكأن مايتساقط من السماء حمض الكبريتيك وليس ارق شئ خلقه الله ليضفي على الحياة لونا اخر...اضواء الليل والامطار..كان الجو المناسب لي لاتذكر ما استلزمني وقت وجهد لكي انساه...

تيت..تيت..تيييييييييت....كنت احب ان اقف في مكاني النائي من الشارع لكي اتذكر ولكن صوت تلك السيارة الحمراء التي توقفت لي واخذ سائقها يناديني جعلاني افر في اول تاكسي وجدته...تبا لك من احمق

ولشدة سعادتي اكمل مسلسل المطر معي لليوم الاخر....وفي اخر اليوم عندما توقف المطر اخيرا..توقعت ان تسوء الامور وهو ماحدث فعلا لاني لم استطع الذهاب الى حفلة عيد ميلاد...تسبب ذلك في وجود مايسمى بالوجه الاخر كمان تطلق عليه صاحبة الحفل....حقا كنت اتمنى الذهاب..ولكنها تلك الزيارة التي احتجزتني ومع ذلك لم تحدث
عزيزتي اكره ذلك الوجه الاخر..وجهك الاول اجمل..وابسط..واصفى

سعيدة انا حقا لسعادة كل من اتحفوني بكل تلك الاخبار الرائعة عنهم يوم امس...فقط اتمنى لهم ان يعيشوا السعادة للابد...وحزينة لبداية عهدي مع الوجوه الاخرى..حقا حزينة

Sunday, April 8, 2007

كلام في كلام..ابن عم حديث


احب ان اكون بمفردي لساعات..ولكن عندما تتحول تلك الساعات الى ايام وشهور..لا اكون ممتنة جدا لتلك الوحدة..
اكتشفت مؤخرا اني افعل كل شئ بمفردي.أأكل بمفردي..اخرج بمفردي..احضر محاضراتي بمفردي...لم يعد ينقصني الا ان اتكلم بمفردي,,وهي تحصل احيانا ولم اعد استغربها...تلك الحياة الوحيدة اكرهها

حتى عندما استطيع اخيرا ان اشارك احد ما مخاوفي وا حلامي او حتى تخاريفي وخزعبلاتي واشعر اني اتحدث فعلا مع اشخاص حقيقين.تأتي تلك النظرة في عيونهم و التي اعرف بها انهم يتابعونني بنصف عقل فقط ...تجدد ذلك الاحساس بالوحدة وتشعرني بأني اكبر ثرثارة خلقها الله واقرر ان اصمت قليلا واستمع كثيرا...ادركت اخيرا ان جعل الناس يتكلمون اسهل من جعلهم يصمتون وينصتون...استمع اليهم واحاول ان اكون بكل عقلي معهم..فلا فائدة ترجى مني بنصف عقل..فأنا بالكاد ادبر اموري بعقل كامل

بين قيامي ببعض الامور وحدي..وبعض الامور الاخرى وحدي ايضا...ومرور الايام...اكتشف بشاعة ان اكون وحدي..فلا احد يعاتبني ولا احد يطالبني بفعل شئ..ولا احد يهتم بمعرفة جدول محاضراتي....بين ان اكون وحيدة وان اكون وحيدة جدا....تنحصر خياراتي...يافرحة قلبي

افكر في اقامة حفلة لاضافة بعض الاصوات الى عالمي الصامت...حفلة بدون مناسبة..من قال اني اؤمن بأن سعادة الانسان يجب ان تكون بمناسبة...هي حفلة وكفى...اعددت قائمة من المدعويين في عقلي.. وبدأت في الاتصال بهم لاتأكد من امكانية حضورهم من عدمها...ولكم اندهشت من كم الاشغال والمهمات الملقاة على عاتقهم...من عمل ومذاكرة واعمال منزلية..الخ..الخ...كم اكره تلك الاعذار وذلك التهرب... ومرة اخرى تنحصرخياراتي بين البقاء بمفردي وبين البقاء بمفردي..وهي خيارات عديدة كما ارى

احاول اقناع نفسي بأن لا احد يمكن ان يفهمني مثلي.... ولا احد بامكانه ان يساعدني مثلي...ولا احد يستطيع اضحاكي بدعابته الحاضرة مثلي...انظر في المراة واوقن اني في الطريق الصحيح الى الجنون لا محالة..أو أصابني فيروس الغرور على اقل تقدير

حقا لا اريد ان تسئ الوحدة فهمي فأنا اقدرها بحق ولكني اقدر لها ان تتركني لحالي في بعض الاوقات...اريد بعض الصحبة وبعض الضجيج المتواصل...اريد من يزعجني في تليفوني المحمول لانهم افتقدوني مع انه لم يمر على فراقي لهم اقل من ساعة...اصبحت اكره لا مبالاتي...وان لاشئ اصبح يثير اهتمامي...ولكن اكثر مايفزعني ان اصبح كائن وحيد ومنعزل..وان لا استطيع بعد ذلك ان اتعامل مع العالم من حولي...ان اتحول في يوم من الايام الى تلك العجوز الفظة التي لا تطيق الناس وثرثرتهم وتفضل ان تترك وحيدة مع قططها...مثل طنط وفاء جارتنا في بيتنا القديم...اخاف ان اتحول الى جدو وفاء كما كانت لوزة تطلق عليها

اريد ان ابكي واضع كل وحدتي وفراغي ومخاوفي وكوابيسي التي اصبحت تهاجمني بشكل دائم في تلك الدمعات واطردهم خارجي بلا رجعة..ان كان شئ كهذا في الامكان


حتى ما اكتبه اشعر بأنه اصبح ماسخ بلا طعم وبلا رائحة وبلا روح

Wednesday, March 28, 2007

كتييييير قوي

في حاجات بتحصل للانسان مبيبقاش ليه يد فيها...تقدروا تقولوا عليها مطبات صناعية في الحياة...تبقى قاعد لابيك ولا عليك وتبص تلاقي واحد ابن حلال كنت فاكره بيعزك بيبعتلك تاج ويقلك لازم تجاوب والجو ده...انا هجاوب بس تاني مرة الي يبعت تاج ياريت تكون اسئلته حنينة شوية...هو طويل شوية بس ما باليد حيلة

هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
مش قوي..حالي كان ماشي..يعني مكنتش ثور الله في برسيمه ولا كنت البنت الموس الدحاحة..كنت كويس و بفهم وخلاص

ايه كانت احب مادة و اكره مادة ليك فى المدرسة و الكلية؟
احب مادة في المدرسة ايام ثانوي طبعا لاني مش فاكرة قبل كدة كانت ايه المواد اصلا..بس عموما طول عمري بكره الرياضيات وتوابعها..واكيد الفيزياء والكيمياء مش عارفة ايه الي دخلني علمي اصلا..بس كنت بحب الاحياء قوي قوي..وكنت بجيب الدرجات النهائية..وكمان الانشاء والادب..الي هو الشعر يعني
في الكلية بقى مبحبش حاجة ده الود ودي اولع فيها كلها واخلص

كنت عايز تتطلع ايه وأنت صغير ؟
كان نفسي اطلع حاجات كتير وكلها حاجات غريبة...زمان لما كان عندي 4 سنين كنت (بقول نفثي اطلع لقاثة) رقاصة يعني..ولما كبرت شوية قلت لا رقاصة ايه انا هطلع ممرضة...وكمان شوية غيرت رايي قلت هطلع كابتن طيار...ومرة مدرسة صم وبكم..ومرة..ومرة..وهكذا لغاية لما مطلعتش حاجة خالص
:)

ده كان اول تاج اتبعتلي مرة من مبرمج حر ومرة من سمراء النيل...الباقي كله من انجي بقى

دائما ما تطالب المرأة بالحصول على حريتها . فما مفهوم الحرية في قاموس المرأة؟
الحرية هي الحرية في قاموس المرأة ولا الرجل بس هي بتكون عند المرأة مقيدة شوية...علشان الست طبيعتها غير طبيعة الرجل ده شئ اكيد والي بيدعو للمساوة بين الرجل والمرأة لازم يعرفوا انها عمرها ماهتحصل ابدا لان ربنا خلق الست ست والراجل راجل

متى احسست بنفسك "خائنة"؟
يوووووووه كتير...لما حد بيكون محتاجني اي مشوار مهم ومش بروح معاه علشان مليش مزاج
لما مثلا..مثلا ببقى شايفة واحدة صاحبتي بتعمل حاجة غلط ومش بقول علشان بخاف تزعل مني
ولما بعمل حاجة انا عارفة ان ماما مش هتبقى راضية عنها
قلبتو عليا المواجع

هل يمكن ان تحب المرأة رجلين في نفس الوقت؟ نقول الحب و ليس الاعجاب.؟
مقدرش احب اتنين علشان مليش قلبين...بس الاعجاب ده ممكن يحصل مع اكتر من شخص...وكمان مش كل الاعجاب..الاعجاب الي ممكن يوصل لحب مش ممكن مع اكتر من شخص لكن الاعجاب بالشخصية والاخلاق ممكن..ودي وجهة نظر شخصية لو حد شايف حاجة تانية يقول..احنا بلد ديموئراطي

إذا خذلك لعديد من المرات، هل ستستمرين معه في علاقة مستقرة؟؟
استمر بأمارة ايه...اذا كان عمال يخذل فيا كل شوية..انا ممكن اسامح كتير جدا...انما للصبر حدووووود

ماذا ترتدين فى أول لقاء لكِ مع حبيبكِ بالوصف التفصيلى؟
اكيد هكون عيزاه يعدي بسرعة علشان انا مبحبش المواقف دي..اكون رايحة وعاملة فيها فاتن حمامة وهو عمر الشريف ونسبل لبعض بقى..لالالالا اعوذ بالله

ما هى أول فكرة ترد الى ذهنك فى اللحظات الأولى بعد دخولك "المحظور"...لا توجد خيارات للإجابة؟
قصدك ايه بالمحظور؟...بس انا اكيد عارفة اني مش هقع فيه ان شاء الله...بس برضو قصدك ايه بالمحظور

سؤال بالعربية الفصحى الى العربية الفصحى، أيعقل أن تكون هيفا وهبي المرأة العربية
من المحيط إلى الخليج، ماذا يمكن أن تفعلن لتغيير هذه الصورة، و كيف بامكاننا أن نساعدكن؟


لا طبعا استحالة مع ان في بعض الرجالة شايفة كدة بس انا مش شايفة كدة
احنا ممكن نوعي البنات ان الاخلاق هي الاساس..ولو في وازع ديني اكيد هيكون في اخلاق

إذا عجبك شاب، بتجربي تلفتيلو انتباهو، كيف؟
لا مش بحاول

إذا عجبك شاب وما بادلك الاعجاب، شو بتعملي؟
هيكون امر الله...مش هعمل حاجة

في مرشد بيقول انو البنت بترغب الشاب طالما انو بشكّل تحدي لها، شو رأيك؟
تحدي ازاي يعني؟...يعني هيخشوا لبعض ماتش ملاكمة :)
لا بس ممكن فعلا البنت يجذبها الشاب الغامض الي مش باينلو وش من قفا..:)

هيفاء وهبي، شادية، وفاتن حمامة: مع من تتماهين أكثر؟ (بصراحة ومن دون مثاليات)؟
يعني ايه تتماهين اصلا؟...ايه ياربي الاسئلة دي؟
بصوا هو انا من التلاتة بحب شادية وبحبها كصوت بس..مش كاانسانة لاني معرفهاش كانسانة

انتقي شخصية رجالية معروفة تتمتع بالكاريزما (برأيك) وتكلمي عنها ؟
طبعا من بعد الرسول
في..في..لامش عارفة..انا اصلا محدش بيملى عيني غير ابويا طبعا :)

ونصيحةأو تعليق أرجو نشره: لما تبلشي تحكي لصاحبك عن أسماء ولادك المفترضة
(لأنن بعد ما إجو وأصلاً بعد ما انفتحت سيرة زواج، إلا إذا حاطة براسك الأمومة العازبة)
تأكدي إنو صادر قدامك إيام صعبة قريبة جايي

اه والله انا ناوية على 8 ان شاء الله والاسامي جاهزة وحاضرة

لماذا تنفخ المرأة في كل الزبادي كلما لسعتها الشوربة؟
لانها اكيد بتكون خايفة..بس المفروض انه لايلدغ مؤمن من جحر مرتين..بس تقول لمين بقى...يمكن لان الست ساعات بيكون عقلها في قلبها

هل صحيح أن المرأة تختار الشخص غير المناسب في فترة المراهقة والشباب ثم تندب حظها بعد ذلك؟
والله معرفش...لسة مخترتش حد...لا في المراهقة ولا في الشباب بس اتمنى اني مندبش حظي

ما هو أسوأ موعد غرامي مر بك؟ وما هو أكثر جزء ضايقك في هذا الموعد؟
برضو لسة مرحتش موعد غرامي خالص...بس لو في اعتقد ان الي هيضايقني الموعد كله على بعضه

لماذا تدعي اغلب النساء انهن لا يجدن الطبخ؟
مين الكداب الي قال كدة..ده بالعكي حتى لو مش بيعرفو يطبخوا بيقولوا احنا ولا ابلة نظيرة في زمانها

ذكرى وظروف اول قبلة؟
ايه المسخرة دي بقى...هو احنا وش ذلك

هل تقبلين بأستمرار العلاقة التي تربطك بشخص (زوج أو عشيق) في حال مات الحب بينكما؟؟
لو زوج اعتقد اني ممكن استمر لو مش علشان الاولاد ممكن علشان العشرة...ولو هو طلع ابن حلال والعشرة هانت عليه اكيد مش هستمر

هل يستحق الرجل التضحية بكل شيء من اجله والبدء معه بحياة جديدة تبدأين فيها من الصفر؟؟
لو كان حب بجد وده نادر جدا..اعتقد انه ممكن يستحق..ليه لأ..الدنيا لسة بخير..بس حضرتك ممكن تقولي الكلام ده للاهل علشان هما اصلهم مش بيحبوا الكلام ياخد الاتجاه ده


ده واحد كمان خلص فاضل واحد...مالي بقيت عاملة زي فريد شوقي في امير الانتقام كدة


هل تسعد عندما يمرر لك احدهم تاج؟
على حسب التاج...لو زي التاج الامور الي فوق ده اكيد مش هسعد ولا بطيخ

هل مقدار سعادتك أو شعورك ايا كان- عند تمرير التاج لك يختلف حسب المدون الذي يمرر لك التاج؟
لو حد هيمررلي تاج اكيد هو عارفني ولو عارفني اكيد هكون عارفاه ولو عارفاه ..بالطبع هيكون صديق وعايز يعرفني اكتر ولو صديق حتما هكون سعيدة..طبعن السعادة مش هتختلف من صديق لاخر

هل تستمتع عند إجابتك عن أسئلة التاج؟
حضرتك شايف ايه

هل ترى للتاج أهمية حقيقية؟
اوفكورس...يعني طبعا بس بالعنجليزي
انا شايفة ان بعض التاجات بتعرفنا على ناس كتير مكناش نعرف عنهم حاجة..هي وسيلة كويسة علشان نعرف طريقة التفكير ودماغ الي قدامنا

هل فكرت في عمل تاج خاص لك من قبل؟
لا طبعا انا ناقصة شتايم ودعاوي تيجي على دماغي

هل تفضل قراءة اجوبة التاج عند المدونين الاخرين؟ أم لا تهتم سوى بالتدوينات الأخرى فقط؟
اكيد طبعا لازم هقراها..واتلذذ وانا شايفة اي حد بيعاني زي ماانا عانيت...وكمان علشان اعرفه اكتر زي ماقلت قبل كدة

عندما ترد على التاج ما الذي تراعيه اكثر؟
لازم طبعا هرد بصراحة والا مش هيكونله اهمية

هل تحرص على قراءة اجابات من تمرر لهم التاج ؟ و هل تغير إجابتهم للتاج شيئا في ادراكك لهم
طبعا والا مكنتش مررت ليهم التا من الاصل ..وانا همرره ليه..عياقة مثلا

هل تلتزم حرفيا بأسئلة التاج ؟
ايون

ما هي نوعية التاجات التي تفضلها؟
ايه ده؟ هما بقوا انواع...والله مكنتش اعرف..اي حاجة تيجي منك حلوة

إلى من تحرص على تمرير التاج؟
اي حد بكرهه وعايزة اغلس عليه..وعايزة اعرفه اكتر


تمرر التاج ده لمين؟
احب امرره للي مضبطني تاجات كل شوية مبرمج حر
واشرف...وهبة...وحلويات...وعمرو...
وريما ...ونادين...وعلياء

التاج الي في النص ده للبنات بس مش عايزين اسئلة رخمة وذكية الله يخليكم...والي مش هيجاوب هتقمص منه بجد

Sunday, March 18, 2007

رحلتي اليومية

كان يوما محبطا كغيره من الايام التي مرت علي كثيرا في الاونة الاخيرة..استيقظت وانا احاول جاهدة ان افكر بايجابية..اعرف اني سوف انجح فقد مللت من الحالة المزاجية التي تنتابني منذ فترة طويلة....اليوم انا سعيدة وايجابية حتى وان لم اكن كذلك....
قررت الذهاب الى الجيم فهناك استطيع التفكير بوضوح مع كل تلك الالات الرياضية واصوات الموسيقى الصاخبة..لا ادري لما تصر الصالات الرياضية على وضع تلك النوعية من الاغانية الاجنبية التي لايفهم احد ماذا تريد او ماذا تقول هي فقط موسيقى صاخبة...
وقفت على الة المشي الكهربائية وبدأت رحلتي اليومية...التي لا اعرف متى سوف تنتهي..امشي وامشي وامشي ولا اتعب...لا اريد ان اتعب الان اريد ان اكمل رحلتي...فجأة اشعر اني فأر تجارب من تلك الفئران الناصعة البياض التي يضعونها في الاقفاص وتظل تجري الى مالا نهاية...تروق لي تلك الخاطرة وابتسم ابتسامة عريضة لاتعجب السيدة الارستقراطية التي تقف على الالة بجواري....يالها من ممثلة..لا اعتقد حقا انها ارستقراطية...اكاد اجزم انه كان لها جد يدعى شلاطة كان يعمل عربجي على عربية كارو ويجمع القمامة...ذلك العطر الثقيل والاصباغ التي تضعها وكل تلك المجوهرات والشعر الاصفر الفاقع الذي بدأت منابته السوداء في الظهوركل ذلك لايمكن الا ان يشي بذلك الشلاطة جدها...تتسع ابتسامتي اكثر وانا انظر لها...فلتذهبي الى الجحيم سوف ابتسم رغم انف جدك العربجي...
اخرج من الجيم لقد بدأ الازدحام فيه وان لا اطيق الازدحام..اريد ان امشي.مرة اخرى؟..نعم مرة اخرى سوف امشي للبيت...ماهذا الاحباط..؟ امازلت هنا

تنصحني نسرين بشدة ان ابكي...ابكي بلكي بترتاحي...
واصر انا على رفضي..لن اسمح لنفسي بالبكاء...تضربي شو عنيدة..اقول لها هكذا انا عنيدة..ان كان عاجبك

اواصل المشي واكتشف جمال لم اكن اعرفه لمنطقتنا تلك الحدائق...والازهار المزروعة بعناية فائقة....اولئك الاطفال وكرة القدم..يلعبون وكأنهم يؤدون واجبا وطنيا...احسست بسعادة غير مبررة...وحاولت ان اختزن بعضا منها في قلبي...اختزن بعضا من السعادة الحالية للايام الحزينة القادمة...

سألت امي في مرة من المرات اذا كانت امنيتي في ان اكون انسانة اخرى غيري هي اعتراض على قضاء الله وقدره او اذا كانت عدم رضا عن المكتوب
قالت لي: وانتي مالك كدة.....؟؟........مفيش انا كويسة مية فل واربعتاشر اقودها الى الجنون عندما اتحدث بتلك الطريقة

ومازلت امشي في طريقي-هو البيت بعد كدة ليه- رأيت ذلك المحل الجديد الذي بدأ اعماله منذ فترة قريبة في حينا....محل مخبوزات ومعجنات قررت انني سوف اشتري منه ولايهم المجهود الذي بذلته في الجيم...المعجنات تأتي بسعادة غريبة الى حياتي..ومع انها سعادة لحظية..فاني سارضى بها..وبذلك اكون ضمنت العذر الذي سوف اذهب به الى الجيم مرة اخرى غدا...لكي ابدأ رحلتي اليومية من جديد.....

قلت لشيماء: نفسي اخرج...قالت لي: وانا كمان نفسي اخرج...قلت لها: نفسي الاقي حد اخرج معاه ويروح الحتة الي انا عايزاها من غير مناقشة
اخر ما اريده من اي احد في الوقت الحالي مناقشتي في شئ اريده..فهذا لا يساعدني..اريد الخروج وهذا يكفي..اريد الذهاب الى حديقة الازهر وهذا يكفي
قلت في سري: نفسي اخرج بجد...نفسي اخرج من حياتي كلها


اواصل المشي ومازلت لااشعر بالتعب..اعلم اني سوف اشعر بكل ذلك المشي فيما بعد...لفت نظري ولد لايتجاوز عمره السابعة عشر وفتاة اصغر منه بعام تقريبا يجلسان في الحديقة لا اعرف ماذا يقولان ولكنه بالتأكيد ذلك الكلام الذي تتخلله كلمات مثل: انتي حياتي وعمري وروحي مقدرش اعيش من غيرك..الخ
حب؟....غريبة..هو لسة موجود؟...موجود من زمان ولكني انا التي لا تراه..ليس ذنب الحب اني اعاني من قصر نظر...احسست بالسعادة انه مازال موجود





على الهامش
القهوة في اليوم ده كانت حلوة..مسكت الفنجان ووقفت في الشباك افترج على المدرسة الابتدائي الي قدام بيتنا..كانت سخنة جدا نفخت فيها شوية..طلع البخار السخن وغطى النظارة بتاعتي بشبورة محاولتش اني امسحها فضلت باصة على المدرسة بالنظارة المليانة شبورة وشوية شوية لقيت الشبورة بتروح مع الهوا والدنيا رجعت واضحة تاني...
هي الدنيا كدة..حبة فوق وحبة تحت...شوية حزن لاتفه الاسباب..وشوية سعادة لاسباب اتفه من اسباب الحزن....بحمد ربنا دايما اني لسة موصلتش لمرحلة اني اهرب من الفرحة..لسة بحب الحياة شوية...لسة عندي استعداد اني اكون سعيدة..لسة بعرف الاقي السعادة لما بخاف من الحزن انه يغرقني معاه في ظلمة ملهاش اخر... لسة في بواقي سعادة ملفوفة بورق فويل ومحطوطة في تلاجة الحياة لما بنحتاجها بنطلعها ونسخنها ونعيش معاها...ايه ده...هو انا اتهبلت خلاص؟؟

Friday, March 9, 2007

احلى الاوقات


اشعر هذه الايام بأني حرة…لاشئ يقيدني..او لاشئ سوف يقيدني..بدأت دراستي ولكني حقا لا اهتم بها وعلى كل حال مازلنا في بداية الترم…

لاأدري لماذا يعاودني الحنين الى ايام دراستي الثانوية..ايامها كان الجنون يركبنا..كنا نشعر بأننا نملك العالم..ذلك الاحساس بأننا اكبر من في المدرسة ننظر الى الابتدائي على انهم حشرات والى الاعدادي على انهم قوارض..ولكن نحن في عليائنا..اعوذ بالله…..ذلك كان حالنا رغم كم المواد التي القيت على عاتقنا…والخوف من المستقبل الذي لم تظهر ملامحه بعد
ولكني كنت ارى مستقبل كل واحدة فينا امام عيني بسهولة…لا ادري لماذا..ولكن كل واحدة فيهم كانت تنبئ بشئ ما…صدقت تنبئاتي حينا..وكذبت احيانا كثيرة
تزوج من تزوج..واعتزل الدراسة من اعتزل…ولكن الدراسة الجامعية كان لها نصيب الاسد..
تفرقنا وبعثرتنا الحياة هنا وهناك…عادت كل واحدة فينا الى بلدها وبدأت الدوامة..ولكن ظلت ذكرى تلك السنوات في عقولنا قبل قلوبنا

احبهم حقا وان كنت لا استطيع تذكرهم جميعا..ولكني احبهم واحب نفسي في تلك الفترة…بل اني اجد نفسي احيانا احن الى الكيمياء والفيزياء ومعضلاتهما…

كم كانت نسرين رائعة في كل شئ …اتذكر ان اول معرفتي بها كانت قد بدأت بمعركة بيني وبينها..كان ذلك في الصف الاول الابتدائي ..لا اعرف لماذا لم اكن اطيقها وهي بدورها كانت شديدة الخوف مني وكان ذلك يسعدني نوعا ما …لم تكن المعارك بيننا تنتهي ولكن عندما هوجمت من تلك الفتاة من الفصل الاخر تحركت روح الجدعنة والمرؤة في داخلي وهببت لكي انقذها …فا بالنسبة لي كانت نسرين هي كيس الملاكمة الخاص بي ولا اسمح لاي اي احد بالتدرب عليه غيري انا..ومن هذا المنطق جاءت فكرة مساعدتها……..كم كنت سخيفة

لم تمر السنة الا وكنت انا وهي اعز الصديقات….مرحلة طفولتي لم تقل جنونا عن مراهقتي كما ارى...
وسريعا تكونت شلتنا.. انا ونسرين وانضمت الينا تلك الفتاة السمراء خلود والتي كنت اراها طويلة جدا على فتاة في الصف الاول الابتدائي ورشا والتي كنت اراها قصيرة جدا..ومي التي دخلت بيننا بسلطة انها بنت صاحب المدرسة والتي قالت لها خلود جملة حكيمة جدا وقتها بالنسبة الى طفلة في السادسة...قالت لها..طزززززز....واخيرا عفراء التي كانت تعاني من مشكلات عائلية مجهولة دائما بانسبة الينا


اتذكر تلك الايام واضحك من كل قلبي...كانت الصفة المشتركة بيننا هي السخافة الشديدة..كنا نتخاصم ونتصالح بمعدل 10 مرات في اليوم الدراسي ونذهب الى بيوتنا ونحن اعز الحبايب على راي صابر
على كل حال كبرنا وبدأت المرحلة الاعدادية وتفرقنا..ولا ادري لماذا تفرقنا ... في تلك الفترة من حياتي كان الغموض يلف كل تصرفاتي لدرجة اني انا نفسي لم اكن اعرف لماذا فعلت هذا او ذاك..كانت تلك هي المراهقة في ابشع صورها ...انقسمنا الى ثنائيات : مي وعفراء......خلود ورشا...... وبقيت انا ونسرين

اصبحت علاقتنا يلفها الفتور....وكنا نكتفي بهزة من روؤسنا كل يوم قبل الطابور
الى ان جاء يوم قامت فيه الدنيا ولم تقعد..فقد نعتتني تلك الفتاة السمجة بالسمينة
اعترف اني سمينة ولكن ذلك لم يكن مبررا كافيا لي لكي اظهر بعض التسامح..وبدأت معركة جديرة بمعارك القهوة في السينما المصرية..تلك المعارك ذات الكراسي المتطايرة..وهوووووووب........كرسي في الكلوب...ولشدة دهشتي فقد اظهرت لي تلك المعركة اننا لم ننسى بعض تماما ....فقد وجدت في وسط الوجوه المشوهة بفعل اللكمات والخربشات..رشا وخلود..وكذلك عفراء ومي وبالطبع العزيزة نسرين

لي ان اقول ان تلك المعركة اثبتت لي اننا وبرغم البعد مازلنا اصدقاء ......مازالت ذكريات طفولتنا ملتصقة بنا..لم يمحها النضوج بعد لحسن الحظ
وعندما حولنا الى مكتب المديرة...ظهر تماسكنا في الازماااااااااات!!!

انتهت الاعدادية وبدأت الثانوية ومعها تجمعنا من جديد....فارقتنا مي وعفراء ومازلنا الى يومنا هذا نذكر عنهما اجمل الذكريات

كان ضغط الدراسة في تلك المرحلة كفيلا بأن يجعلنا نفعل اي شئ وكل شئ ..بدءا بالحفلات الصاخبة التي تتضمن فقرات الرقص من كل البلدان...دبكة..رقص سوداني...وسعودي..وبالطبع مصري...واحيانا كنا نقدم فقرات التحطيب التي كانت تقدم باستخدام بعضا من مقشات ام سامي الدادة( اشتاق اليك يا ام سامي)
انتهاءا بالولائم والعزائم التي تتضمن اكلات من كل البلدان بحكم تعدد الجنسيات
وكان كل شئ من تلك الاشياء ينتهي في مكتب ابلة بدرية الخطيب المديرة(كانت امرأة مرعبة)
توسعت شلتنا وضمت اكثر من 20 فتاة اخرى كانت فوزية الشهيرة بلوزة من ضمنهم

تطايرت اوراق التقويم سريعا كما يحدث في الافلام وانتهت السنة الاخيرة من الثانوية العامة وحانت لحظة الوداع
كان يوما ثقيلا وكئيبا علينا جميعا.....ضحكنا كثيرا..وبكينا اكثر...كثرت الاحضان والقبلات...واكثر من هذا وتلك الاعتذارات...اعتذرنا عن اي شئ كان كفيلا بأن يزرع بيننا فتور في المستقبل.......اعتذرنا عن الخصام...عن المعارك الكلامية..والجسدية احيانا....عن حركات الندالة(احيانا)....عن الوشايات للمديرة(احيانا اخرى).....عن اخذ ارقام الهواتف وعدم الاتصال...عن اخذ العنواين ووضعها في مفكرة ما ونسيان امرها تماما......عن الوعدود التي كنا نعرف انها سوف تخلف....عن الفراق...عن المسافات....وعن النسيان الذي سوف يتسلل الى ارواحنا ودون ان نعرف نجد ان اجمل لحظاتنا اصبحت ذكرى...اصبحت ذكرى حتى ونحن نعيشها الان......ولكني لم انسى

نسرين___طب مي___اتجوزت
خلود____اداب عفراء__اتجوزت
رشا____هندسة كمبيوتر سالي__هندسة كمبيوتر
نوران___تجارة فوزية__تجارة
اية واماني__صيدلة انا __تجارة
مها___اتجوزت

تحية شكر وامتنان لبنات سنة 3 ثانوي علمي لكل اللحظات التي عشتها معهم
واعتذار الى هؤلاء الذي تسرب النسيان الى روحي ليمحو اشكال وجهوهن واصواتهن وكلماتهن

Thursday, March 1, 2007

قررررررب..قرررب..بص واتفرج

منع المصورين الصحفيين من تصوير جلسات مجلس الشعب
والسبب......؟


لب.....!!!
























نوم العوااااااااافي

لا تعلييييق...فقط صور













Tuesday, February 27, 2007

تلك الخزعبلات

استيقظت من نومي في ذلك اليوم وانا اشعر بحاجة ماسة لك...يتصارع في داخلي شوقي وانكاري بأني احتاجك واسال نفسي ...لماذا؟
لانه وفي تلك اللحظة بالذات يتواجد الذين احبهم واكترث لامرهم اكثر من اي احد في هذه الدنيا معي وبجانبي....ولكن لكي يزداد شعوري بالاستغراب اجدني اشتاق اليك
كم اكره ذلك الشعور
طوال حياتي لم يجرؤ ذلك الشعور ان يراودني وانا بدوري لم اكن ابحث عنه...كنت سعيدة او كنت اوهم نفسي بالسعادة ولكني حقا لم اكن اهتم ..
فليحب المتحابون...وليعشق العاشقون..ولأكتفي انا بكتاب جيد اقرأه في اخر الليل وانام قريرة العين..ويمر نومي بلا احلام
فاليحتفلوا بأعياد الحب...وليتهادوا ..وليتبادلوا اشعار القباني...ولأكتفي انا بالمشاهدة...
حقا كنت سعيدة وان لم اكن فقد كان شعوري بالرضا عن حياتي كافيا لكي يجعلني كذلك

انظر حولي وادرك اني لست في نفس المدينة ولافي نفس القارة تفصلني عنك الالاف الاميال ومع ذلك اشعر ان كلماتك لاتزال تتردد داخل اذني...وضحكتك الطفولية التي تصر انت على كتمها دائما متظاهرا بالقوة....ادرك في خوف اننا لانستنشق نفس الهواء...ولانمشي على نفس الارض...ادرك انك بعيد..بعيد جدا..وافطن الى حقيقة انك لم تكن يوما قريبا..انت بعيد من اول الامر ولكنه عقلي-ذلك الابله- من خيل لي افكار كنت اظنها حقيقية

تلومني شيماء كثيرا لاني سمحت بان تكون لك تلك السلطة التي لاتعلم عنها شيئا...تلومني لاني اشتاق اليك...وتلومني لاني اتحدث عنك...واليك...وتلومني لاني لم اتخلص من تفكيري فيك
ولكم اريد ان اتخلص من تفكيري فيك...لماذا يصر ذلك الشعور على التشبث بي بهذه القوة

ولكني سوف اتحرر...سوف اتحرر من كل تلك الخزعبلات التي ملئت عقلي...ساتحرر من الزيف الذي اوقعت نفسي بنفسي به ...ساتحرر من كلماتك..ومن ضحكاتك ومن عيناك..ساتحرر منك
اليوم انا اشتاق اليك نعم...وربما غدا ساشتاق اليك كذلك...ولكني بعد غد لن افعل...اعدك بأني لن افعل...

Saturday, February 24, 2007

ورجعنا من تاااااني

اخيرا رجعت من السفرية الي طولت اكتر ما كنت متوقعة..لقيت غضب كبير جدا من الجماهير ومن المشجعين بتوعي...وانتقاما مني لقيت د\احمد فؤاد الي عامل فيها انه مع نفسه مدبسني في تاج لثالث مرة على التوالي
انا هجاوب بس انا تعبت من التيجان الي دايرة على الخلق كدة من غير لا احم ولا دستور
احب اشكر د\احمد واقله شكرا يا ذوووق

الى الجهاد بقى

اسم مدونتك؟
حكاوي وتخاريف واشياء اخرى يافندم


لماذا اخترته.. ماذا تقصد به؟
اخترته علشان هو ده الاسم المناسب جدا للي بكتبه حضرتك
ساعات بحكي وساعات بخرف وساعات بقول حاجات تانية لاتمت بصلة للاتنين التانيين

هل فكرت في إغلاق المدونة.. والسبب؟
لا طبعا لسة مفكرتش لان التدوين بقى بالنسبة ليا المتنفس ...بس احتمال افكر في كدة لما الاقي انه مش بيضفلي حاجة...حاليا هو اضافلي كتير جدا

صورتك فى المدونة ..رمزيتها ؟
الصورة كانت على دفتر الانشاء بتاعي لما كنت في 3 ثانوي..وكنت بحب الدفتر ده جدا ومعتزة بيه
بتفكرني بمرحلة بحبها جدا في حياتي

طبيعة كتابتك فى المدونة بشكل عام ..سياسة ..قصة ..عبث ..كلام فاضى ؟
عاتشي بقى ياجماعة...ساعات بخرف وساعات بحكي وساعات بقول حاجات تانية
ساعات كلام فاضي...ساعات بحب..ساعات بنقض..وساعات..ساعاااااااااات بحب عمري واعشق الحاجات

لماذا تدون أصلا ؟
علشان التدوين ده اختراع هايل وعبقري..كون انك تكتب حاجة وتلاقي ناس تشاركك افراحك واحزانك واحيانا ساعات تخريفك وهبلك وعبطك..ده من وجهة نظري شئ رائع جدا..لما تحس ان في رغم البعد بتحس بيك وبتقلق عليك لما ربنا يخسف بيك الارض ده شئ رائع جدا

أحلى جملة قيلت لك فى وصف مدونتك ؟
بصراحة مش عارفة...بس لو حد حابب انه يقول حاجة يقول ياجماعة ميخفش

التعليقات بالنسبة لك ..أهميتها ؟
طبعا مهمة مهو ده اصل الموضوع....التواااااااصل...احب اعرف راي الناس فيا..مهو الي بكتبه هو انا

أحلى بوست كتبته ..ضع اللينك ..ثم اذكر لماذا ؟
عموما انا اي حاجة بكتبها بحس بعدين انها تخاريف من هنا بقى جه اسم المدونة
بس تقريبا بحب اي تخريفة بكتبها

أفضل مدونة قرأتها ..يمكن اختيار عدة مدونات ؟
قريت مدونات كتير منهم الي عجبني من ناحية الاسلوب الادبي..ومنهم الي عجبني من ناحية التلقائية والبساطة..ومنهم الي عجبني من ناحية خفة الدم...كتييييييير جدا ...حضرتك عايز انهي فئة؟؟

أفضل بوست قرأته ..يمكن اختيار اكتر من لينك ؟
انظر رد السؤال السابق..احدف كلمة مدونة وحط بدالها كلمة بوست

؟هل خسرت صديق بسبب كتابة هنا
لا طبعا اخسر صديق ليه وعلشان ايه...ده انا يمكن اكون كسبت اصدقاء كمان...يعني العملية جت بفايدة

حد قل ادبه فى التعليق ..ايه رد فعلك ؟
ليه؟؟......هو انا بكتب كلام قلة ادب علشان حد يرد بقلة ادب
انا مجرد بخرف مفيهاش حاجة يعني

:)أسوأ مدونة ..الاجابة اجبارية ..يمكن اختيار عدة مدونات ..هما كتير اصلا
يووووووه كتير قوي...بس غالبا دخلتهم مرة واحدة ومتنتهاش..وبعدين معايا مفيش حاجة اسمها اجابة اجبارية انا ما صدقت الامتحانات خلصت يطلعلي التاج ده

أسوأ بوست ؟
لا تعليق

أسوأ مدون ..مهو هتجاوب هتجاوب ؟
ايه الرخامة دي..بجد تاج رخم...طيب
اسوء مدون هو الي عمل التاج ده..كويس كدة؟

أمرره لمين بقى ؟
هو انا لازم ابلي خلق الله زي ما ربنا بلاني؟
امرره للعالم الاتي ذكرهم

نادين
اسلام خطوة عزيز
مشمشة
مبرمج حر

بس بقى كفاية كدة نص الناس الي اعرفهم جاوبوه خلاص

Wednesday, February 14, 2007

عيد الحب وانا والطناش


المفروض ان النهاردة عيد الحب...بس انا بجد مطنشة..مطنشة جامد..يمكن علشان مفيش حاجة اقدر اعملها في اليوم ده غير اني اراقب الي حواليا...واراقب شلال الاغاني الرومانسية ..والورد الاحمر...والقلوب الحمرا

مجرد متفرجة...بجد انا مش زعلانة وكمان مش مبسوطة...النهاردة مشاعري محايدة

لقيت لوزة النهاردة بعتالي مسج على موبايل اختي بتقولي هابي فلانتين ضحكت من قلبي وبعتلها هابي فلانتين عليكي يا لوزة

افتكرتها السنة الي فاتت لما قالتلي يارب يابسمة السنة الجاية تجيلك رسالة بمناسبة عيد الحب من حد غيري...قلتلها يارب...مرة من نفسي بقى....


انا فعلا مش معترفة باليوم ده علشان حاجات كتير من ضمنها ان الحب مش المفروض انه يتحددله يوم معين علشان نظهره.... المفروض اننا عايشين بيه ...المفروض ان حياتنا متخلاش منه....او يمكن انا غلطانة..مش يمكن علشان الحب مش موجود في حياتنا حددناله يوم معين علشان نستحضره فيه زي استحضار الارواح كدة

علشان هو مش موجود لازم نحتفل بيه لما يبقى موجود..يوم واحد بس...كفاية عليكم انتوا هتنهبوا ولا ايه؟


نفسي ومنى عيني كل يوم يبقى عيد حب...كل يوم يكون احتفالية جميلة

انا مكنتش هدون النهاردة عن عيد الحب كنت هكمل اليوم طناش زي ما بدأته...بس الي خلاني اغير رايي اني كان نفسي احلم بيه امبارح

بس للاسف محصلش..كان نفسي اشوفه حتى وان كنت هشوفه في حلم..انا راضية

ناس هتسألني ايه علاقة ده بده؟

هجاوب واقول اني لما بكتب عنه بشوفه قدامي...سامحوني بقى جت فيكم بس والله مكنش قصدي

مش هقول هابي فلانتين بقى

Tuesday, February 6, 2007

التاج....كلاكيت تاني مرة

الاخ المحترم جدا الاستاذ احمد الي هو في نفس ذات الوقت مبرمج حر حب يدبسني في تاج على سبيل الانتقام من التاج القديم الي دحرجتهوله..ايه الكلمة دي؟؟...ماعلينا
نبتدي المشوار


ايه اللي هيحصل لإيميلك لما تموت ؟
مش عارفة ايه السؤال الغريب ده ..هيروح للورثة طبعن..ولا هيتلغي ولا يولع بجاز الايميل هو انا هكون فاضية ده انا هكون في عالم اخر ياجدعان

اديت الباس وورد لحد قبل كده ؟
مرة يتيمة هي الي اديت فيه الباس وورد لحد وكانت لظروف قهرية مش لازم اقول عليه

ا

لو أه كانت طبيعة علاقتك بيه ايه ؟
كانت صحبتي العزيزة حلويات..او مشمشة

اسمك ؟
بسمة

اسم الدلع المشهور وسط اصحابك ؟
بسووم..بيسوو

عمرك ؟
ليه الاحراج ده بس اعوذ بالله من فضول الناس ....عمومن هو21سنة ونص

برجك؟
الاسد..... عاااااااع

مجال دراستك؟
التجارة التجارة يختي عليها...وسع ياجدع لجدعان التجارة

شخصيتك نوعها إيه؟
سؤال غريب جدا ..ازاي يعني؟؟والله عادية وبتتشكل على حسب الموقف ساعات عصبية احيانا هادية وحنونة اوقات رخمة وتنحة ودي بتطلع لناس معينة بس...كدة يعني

السفر بالنسبه لك ؟
عادة محببة جدا كنت بمارسها زمان بكثرة بس حاليا مستقرة هنا

المود بتاعك ؟
والله مش ثابت زي الشخصية كدة بالظبط هما الاتنين عاملين زي لعبة الاعصار الي في دريم بارك

وقت فراغك بتعمل فيه ايه ؟
بكتب.._البت عاملة فيها عباس العقاد_..بنام...بحاول اني اشوف الدنيا واشم هوا نظيف بخرج يعني...بكلم الناس الي بقالي اكتر من سنة مكلمتهمش...اقل من كدة لا

الاكلة المفضلة ؟
بلاش السؤال ده والنبي علشان المساحة مش هتكفي لكل حاجة..بس اكتر حاجة مقدرش اقاومها الشيكولاتة

الصفات اللي خدتها من بابا ؟
حب القراية...والعصبية والطيبة الشديدة جدا...والله مش علشان ابويا..بس هو اطيب انسان شفته في حياتي لدرجة تغيظ

الصفات اللي خدتها من ماما ؟
شكلها الامور طبعا...ودانها الصغيرة... طريقة تفكيرها العقلانية

اكتر 6 حاجات بتكرهها ؟
الفشر والفشارين
سوء الظن
قلة الادب والصوت العالي
اي حد فاكر نفسه عارف كل حاجة في الدنيا
التكبر والغرور الي بسبب ومن غير سبب
اي حد يدخل في كلامه كلام انجليزي بدون مناسبة

اكتر 6 حاجات بتحبها ؟
ماما وبابا واختي
الكتابة
النيل في الشتاء
اقف في البلكونة في عز التلج واسمع فيروز واغني معاها كمان
لما حد يفتكرني ويكلمني على الموبايل من غير مناسبة
لما بشوف صديقات الطفولة المعذبة ونقعد نفتكر مصايب زمان

الشغل بالنسبه لك ؟
جربته مرة كنوع من الترفيه والترويح وعجبني بس الناس الي فيه هي الي معجبتنيش

ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك ؟
عالم تاني غير العالم الاولاني..اصحاب ودنيا..ومبرمج حر..واخف دم..وانسانة وكدة يعني


انا مش همرره لحد لان كل الناس الي اعرفهم تقريبا جابوا عليه والى هنا تنتهي رحلة التاج ده ولاحول ولا قوة الا بالله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت معكم قاتلة التاج بيسوو

من قدام لاب توب اختي

Wednesday, January 31, 2007

في هذا الزمن المجنون

افتح كتابي واحاول قدر استطاعتي ان اركز في ما يقوله ولكن بلا جدوى...فكلما حاولت التركيز اتذكر ذلك الرجل كيف كان يمشي..كيف كان يتكلم..كيف كان ينظر الى كل من حوله......الغريب اني اتذكره الان اكثر من اي وقت مضى ربما لاني من ساعات قليلة عرفت بخبر وفاته....كان بالنسبة لي كأي انسان اخر على وجه الارض الان استغرب من نفسي لاني لا استطيع الا ان افكر به .....
شعور بالمرارة يتغلفني..لا ادعي اني كنت قريبة منه بل اني كنت بالكاد اتذكر اسمه ولا اعرف انه موجود في هذه الحياة الا عندما اراه........
شعور بالحزن يعتصرني بعد ان عرفت بوفاته...رغما عني تهرب عبراتي مني ...رغما عني افكر فيه
كان انسان وكانت له احلام واماني التي لم يمهله القدر ليحققها ... ذات يوم كان شاب ونبض قلبه بالحب..
وعندما رزق بأول اولاده كانت الدنيا كلها في قبضة يده...عرف معنى الابوة ولذتها...تعب و مشقة فقط لكي يستطيع اولاده ان يفخروا به...كم مرت عليه ايام وهو يدعو الله لكي يقويه ليوم اخر...ليتحمل الحياة يوم اخر
كل ذلك الكيان القوي لم يستطع ان يحتفظ بقوته امام الموت....وسقط...ولكنه سقط وحيدا..وحيدا بكل ماخلقت الكلمة لتحمله من معاني قاسية وصعبة ......هاجمه الموت وهو وحيد يجتر احزانه وذكرياته ويحاول بكل قوته ان يعرف اين الخطأ الذي اقترفه لكي يتخلى عنه ابناؤه ...الذين حارب من اجلهم طواحين الهواء..وطواحين الرزق....هاجمه وحيدا وهو عاجز حتى عن طلب اخير هو حق لكل محتضر....رؤيتهم كانت اقصى امانيه
حديثه معهم كان كل ما يعيش له ................. هاجمه الموت وهو وحيد وظل وحيدا بعد الموت لمدة اسبوعين
ودفن ولم يعرف احد بخبر وفاته الا من دفنوه..اما اولاده فقد علموا بعد وفاته بشهر كامل..... تملكني الخوف وسألت لماذا.........؟؟
لماذا يجبر من في سنه على هذه النهاية المهينة؟ وجائتني الاجابة...هذه هي سنة الحياة...
حسنا..انا لا اريد هذه الحياة...حياة يتنكر فيها الابن لابيه لمجرد ان هذه هي قوانينها...حياة تنزع الرحمة من القلوب انتزاعا....حياة تقدس المادة وتعبد المال...حياة صار فيها الخير على الهامش..وصار الشر هو اسم اللعبة
اصبحت اخاف منها ... اخاف حقا من هذه الحياة..اخاف ان اضيع فيها ولا استطيع ان اعرف طريق العودة
اخاف ان استيقظ في يوم من الايام لاجد نفسي على هامشها بلا قيمة....
نظرت الى الكتاب الذي كان في يدي وجدت نفسي
اقرأ: في هذا الزمن المجنون

لا أفتح بابي للغرباء
لا أعرف أحدا
فالباب الصامت نقطة ضوء في عيني
أو ظلمة ليل أو سجان
فالدنيا حولي أبواب
لكن السجن بلا قضبان
والخوف الحائر في العينين
يثور ويقتحم الجدران
والحلم مليك مطرود
لا جاه لديه ولا سلطان
سجنوه زماناً في قفص
سرقوا الأوسمة مع التيجان
وانتشروا مثل الفئران
أكلوا شطآن النهر
وغاصوا في دم الأغصان
صلبوا أجنحة الطير
وباعوا الموتى والأكفان
قطعوا أوردة العدل
ونصبوا ( سيركاً ) للطغيان
في هذا الزمن المجنون
إما أن تغدوا دجالاً
أوتصبح بئراً من أحزان
لا تفتح بابك للفئران
كي يبقى فيك الإنسان
!
فاروق جويدة