Saturday, March 10, 2012

انا بشكى اليك منك



اجلس في هامش الصفحة البيضاء..لا اشارك في الصخب لأن الصداع يفتك بي..انظر الى الحياة وهي تمر بقربي دون ان تلتفت لي..اتناول مسكناتي واحاول ان اغيب عن الوعي


لأ افلح حتى في هذا الشيئ البسيط


سأكتب..ولكني لن اكتب عما افكر فيه حقاً لأني لا اعرفه




ماذا حدث؟..انا بخير حقاً احب احياناً ان ارتطم بالواقع لأستيقظ..هل اخبرتكم من قبل كم اكره الحالمين..كنت حالمة ولكني لم اعد كذلك..فقط تكمن المشكلة ان ذاكرتي ضعيفة وانسى اني لم اعد حالمة بعد الآن..انا حقاً اكره الحالمين و المتفائلين


ماذا حدث؟..افتقد الحكايات جداً..لا اسمعها كثيراً هذه الايام لذلك افتقدها و افتقد سردها و كتابتها بالرغم من ان قلبي يمتلئ بها..اعتدت فيما مضى ان اكون "رغاية" جداً ولكني لم اعد كذلك


ماذا حدث؟..حقاً..هناك جزء مني مفقود لا اعرف ان كان قد سرق او ضاع في دوامة اسمها الحياة..و لكن جزء مهم مني قد فقد ولا شيئ يبدو قادر على اعادته لي لا الاحلام و لا الحكي ولا الكتابة


ما حدث هو انني اخلق الكثير من المسافات..المسافات رائعة و آمنة و تخلق حيزاً من الفراغ..يجب علينا جميعاً ان نخلق مسافة بيننا وبين الاشياء/الاشخاص..حتى القلوب..ما حدث هو اني ذكية جداً او غبية جداً..في الحقيقة لم اقرر بعد


ابدو رائعة من الخارج ولكن روحي تمتلئ بالثقوب السوداء التي تلتهم الضوء..ابدو طبيعية جداً لا احد يشك..ولا احد يعرف ولا سوف يعرف ابداً


بالطبع لست حزينة هذا محض افتراء..انه الظلم بعينه..بالتأكيد لست حزينة..انا فقط مازلت لا اعرف مكاني على الكرة الارضية..مازلت ابحث


لست حزينة ولكن الدفء يتسرب يتسرب...والكتابة لا تنقذني ولا تسعفني ولا تشجعني ولا تحتضنني..الكتابة لن تحل ابداً مكان الامسيات الباردة الممزوجة بطعم السعادة الحذرة


اعود الى الهامش مرة اخرى و احاول ابتلاع صمتي و مسكناتي..محاولة اخيرة للغياب عن الوعي

3 comments:

تــسنيـم said...

هو احنا بنكتب بعض بالشكل المخيف ده إزاي؟

basma saghir said...

تفتكري ليه؟

قلب يحترق said...

لأن هي دي الحقيقة مع الأسف