Monday, June 6, 2011

من الحتة الي جوة





يعمل ايه اللي قلبه بين صوابعك غير يطيعك..حتى لو عصاك

مش طالعة مني بحق ضيقي للسما..غير همهمة

يمكن بيبانك ليا لسة مقفلة

بس انا..آسف يارب




امتحانك من مقامك
وانا بجد..مش قادر يارب


جايلك على ابوابك مكسر

يارب لصمني



هو انا لو جيت نمت عند بابك-م العشم- حتزقني؟
يارب انا عايز اشوفك..عشان بجد وحشتني



انا زي زيك..معنديش حاجة تمنعني من دخول جهنم
غير قولة يارب





,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,





احمد العايدي

Sunday, June 5, 2011

في عين العدو






اليوم الخامس و التدوينة الخامسة في عين العدو ان شاء الله...اي عدو..مش حد معين يعني



السخان ثم المكيف ثم الثلاجة...هكذا وبهذا الترتيب كل تلك الاشياء اصابها العطب لسبب لا اعرفه تصر جدتي انه الحسد واصر انا انه قضاء الله وقدره وتصر اختي انه اهمالنا..ولا تتلاقى اي من وجهات النظر بطبيعة الحال



تؤمن جدتي بالحسد ولكنها لم تخف منه الا هذه الايام..اصبحت تقرأ المعوذتين كثيراً..تخفي اخبارنا السعيدة..تحاول ان تتجاهل بعض اقاربنا المشكوك في امرهم... وانا افكر ان الموضوع ابسط من كل تلك التعقيدات بكثير..الله يحبنا لذلك يبتلينا...الله يعرف اننا سوف نصبر ونحتمل..الله يحب ان يسمع اصوات دعائنا



بهذه البساطة



لم اتخيل اننا سنصبح بهذه الهشاشة في يوم من الايام..لطالما كنت قابلة للكسر ولكني كنت اعرف ان من سيكسرني سيحتاج الى قوة عاتية لكي يفعل...لست من اؤلئك الفتيات اللآتي يبكين بسبب حبيب فقدنه او بسبب انهن يشعرن ببعض الصداع...اصبحت اشبه بطلة ذلك الفيلم..لا استطيع البكاء حتى لو اردت...البكاء بالنسبة لي ترف لا استطيع تحمله



لان المرء بعد وصلة طويلة من البكاء يحتاج الى حضن لا بأس به...و ربما قطعة من الشيكولاتة كذلك..و بعض المناديل كذلك...لذلك لا اعتقد ان كل تلك الاشياء تكفي عين حسود واحدة لكي تجلبها



الحسد والحقد و الكراهية...هذه اشياء لم استطع يوما ان افهمها



تخبرني جدتي ان هناك عفاريت في البيت لانها سمعت في اللية الماضية اصوات تخرج من المطبخ..اخبرها اني كنت امارس عادتي في الاكل بعد الساعة الثالثة فجراً..افعل ذلك كل يوم منذ شهرين و بدون وعي تقريباً...تخبرني اني لا اتزوج بسبب ان احدهم "عامل لك عمل"..اخبرها اني لا اتزوج بسبب اني لم احب اي شخص يوماً بدرجة تسمح لي بالزواج منه..تتسائل في جدية حب ايه وبتاع ايه؟...فأخصص فترة بعد الظهر بأكملها لأخبرها عن الحب السحري الذي قرأت عنه وشاهدت ملايين الافلام التي تحكي عنه..الحب الذي نفعل لاجله اشيتء لا نتوقعها..الحب الذي يطرد الشياطين وينقي الضمائر ويغسل الارواح..الحب الذي لم نعرفه يوما و الاحتمال الاكبر اننا لن نعرفه ابدا ولكننا نعيش على امل ان نصادفه في طريق ما في يوم ما



يطرد كلامي عن الحب العفاريت التي تسكن عقل جدتي..تهدأ قليلاً..تخبرني انها لم تحب جدي يوماً هي فقط تزوجته لانهم طلبوا منها ان تفعل..تزوجته لان ام حسين جارتهم اخبرت امها انها محسودة...تزوجته لانها لم تعرف شيئ آخر لتفعله


وانا اضعها في فراشها قالت لي جدتي...انتي محبتيش لغاية دلوقتي ليه..انتي محسودة يابت

Saturday, June 4, 2011

اتلموا بقى



لا اصدق انه اليوم الرابع..هو فعلا اليوم الرابع هذا بغض النظرعن اني اكتب هذه التدوينة قبل منتصف الليل بربع ساعة تقريبا


نسيت تماما التدوين وانا اشاهد برامج التوك شو..لا اصدق كمية البلطجية الذين يرتكبون مختلف انواع الجرائم "هو في ايه يا جدعان" هو الشعب المصري كله بلطجية ولا ايه...قتل وسرقة وضرب..ماهذا القبح؟


متابعة برامج التوك تحتاج الى كم هائل من الصبر و البرود وربما شخص حنون يجلس معك على نفس الاريكة لكي يخبرك ان كل ثورة تمر بمرحلة فوضى مؤقتة..بعدها عزيزي القارئ لا يصح الا الصحيح


الى اولئك الاشخاص الذين يتذمرون من الفوضى وحوادث السرقة ويلقون اللوم على ثورتنا العزيزة اقول لهم..كسر ذراعي يا سادة في حادثة بلطجة..شخص ما قرر ان حقيبتي تحتوي على مال قاروون لذلك قرر ان ياخذها..الحمد لله اخذها وكسر ذراعي فوق البيعة..اكثر ما اذكره من تلك اللية انه بعد ان رفض امين الشرطة ان يحرر لي محضر بالواقعة اني كنت اصرخ وطبيب العظام الشاب يفحص ذراعي "هما بيعملوا كل ده ليه؟..عشان نقول ملعون ابو الثورة طب ملعون ابوهم هما بقى" اذكر اني قلت الكثير من الكلام بفعل الالم والصدمة والغضب



لذلك لا اكذب عندما اخبركم ان متابعة برامج التوك شو تحتج منكم الي ايمان كامل بمعتقداتكم والى تمسك شديد بايمانكم والى كوب كبير من عصير الليمون البارد جداً


اتمسوا بالخير

Friday, June 3, 2011

حدث اليوم




من حقي ان اتوقف قليلاً..ان افتح نافذة غرفتي واجلس على الارضية التي تغمرها اشعة الشمس..ان اشرب كوباً من الشاي بلبن واتنفس..من الضروري ان اتنفس لكي استطيع الاستمرار في التفكير




التفكير..اعتقد اني مرهقة منه..مرهقة من كل شيئ..من المكالمات الهاتفية التي اؤكد فيها اني بخير..من اللقاءات التي تمر بدون كلمة حقيقية واحدة وبدون ان اعترف اني مرهقة ليس من شيئ معين..ولكن من اشياء غير محددة





خرجت اليوم للمرة الاولى منذ وقت طويل قررت ان اتجه للحديقة المجاورة لبيتنا..لا اعرف سر تلك الحديقة لكنها تدواي الجروح ببراعة شديدة..هناك حيث الطبطبة على الارواح المنهكة..هناك حيث البهجة الغير مسببة...هناك حيث الحياة





اجلس على كرسي خشبي متهالك ولكنه يتحملني بمعجزة ما...ياتي صوت الشيخ محمد جبريل من مكان ما وهو يتلو سورة طه...احب سورة طه ربما لاني حفظتها عن


ظهر قلب منذ عشر سنوات تقريبا..لا ادري السبب بالتحديد ولكنها منعشة.. وشافية



ادرك ان الله يحتضنني برفق..الله احن علينا من اي شخص.هكذا فكرت..مخلوقاته تجرحنا و كلماته تشفينا..وحنانه يلف العالم باكمله




يذكرني هذا اليوم بالشخص الذي اعتدت ان اكونه..اجلس على الكرسي وابتسم للاطفال..ارسم لهم "باي باي" كبيرة بيدي السليمة...اسمح للحياة بأن تمر من خلالي لكي تشعر بي




اغمض عيني و اقول يارب...فقط يارب

Thursday, June 2, 2011

blah blah blah



منذ الصباح يسيطر على تفكيري هاجس واحد...انا اتضحك عليا يا رجالة



ما علينا


استيقظت هذا الصباح بمزاج منحرف تماماً...لا اقوى على الكلام او التفكير...حتى التنفس اصبح فعل بطولي لا اقدر عليه..ارتديت ملابسي كيفما اتفق ودسست ذراعي المكسور في الكم بصعوبة..نسيت ان اخبركم اني امتلك ذراع مكسور منذ مايقارب الشهر...حملت ذراعي وذهبت به الى طبيب العظام فقط ليبهج يومي اكثر واكثر ويزف لي خبر حاجتي لجراحة



"العظم مش لامم يا بنتي لازم عملية"



كل ما فكرت فيه في تلك اللحظة...اني لن اكمل حملة التدوين للنهاية..عند هذه النقطة وعندها فقط قررت ان ابكي...لاشيئ اقسى من تعاندك الحياة بهذه الفجاجة والتسلط وتمنعك حتى من ابسط الاشياء



ما علينا تاني


لم يكن اليوم يومي على كل حال..لم يكن من المفترض ان استيقظ هذا الصباح..كان الاجدر بي اظل في سريري وان اغرق في نوم عميق فلربما كان سيمر هذا اليوم بدون خسائر تذكر


نصيب بقى


في طريق عودتنا الى البيت..فكرت انه سيكون من اللطيف لو كنت امتلك احد ما اقتسم معه هذه الاخبار المرعبة..احد ما يعطيني جرعة من الشجاعة التي احتاجها حتماً..شخصاً ما يمسك بيدي عندما افتح عيني بعد جراحة مؤلمة ليخبرني اني مازلت على قيد الحياة...للاسف لا املك هذا الشخص لذلك سأرضى بالمتاح و ربما ساستيقظ لاجد ممرضة تمسك يدي بيدها المعروقة التي تفوح منها رائحة المطهرات و بودرة التلك وتبتسم ابتسامة مصطنعة لتقول لي حمد لله على السلامة يا ابلة


كله رضا


اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا

Tuesday, May 31, 2011

في البداية



الكتابة غاية...وليست وسيلة


اقرر ان اكتب يوميا لمدة شهر-استجابة لدعوة من ريهام-بلا هدف محدد ربما باستثناء الاستمتاع بتجربة الكتابة...لان الكتابة غاية..لطالما كانت كذلك بالنسبة لي


حسناً..اعتقد اني كففت عن الكتابة بنفس الروح-ليس بارادتي على كل حال-...الحياة اشبه بدوامة شريرة تسحبنا دوما الى الاسفل ولا يبدو انها تريد ان تتوقف


ارى الحياة الآن كأنها صندوق مقسم الى اجزاء صغيرة..يجلس كل شخص في الجزء المخصص له ولايدرك ما يحصل حوله..هناك في العزلة التي تضعنا الحياة فيها..العزلة والصمت والانتظار



في ذلك الصندوق تمضي الايام في تثاقل وكسل..تنظر لنا بلزوجة وسماجة وتمضي..لا تحاول حتى ان تأتي بهدية مفرحة او كلمة لطيفة..هي فقط تمضي ولايهمها ان كانت تسحقنا في طريقها..المهم ان تمضي


الآن تأتي الكتابة

الكتابة الطيبة..الحنونة الرائعة..تمسك بيدي وتخرجني من الصندوق..ربما تأخذني الى بعد آخر..ربما تربت على كتفي وتخبرني ان الافضل لم ياتي بعد..تخرجي الكتابة من مدراي وتقذفني الى عالم آخر


الآن تأتي الكتابة..لتنقذنا