Sunday, November 25, 2007

اللوحة


تبدو اللوحة هادئة…تبدو الشمس دافئة…وتبدو الوجوه مطمئنة…وتبدو السماء صافية على غير العادة
اعجبتني تفاصيل اللوحة...تلك السكينة والسكون...نعم..هي طبقة رقيقة من السعادة تغلف الاشياء هذه الايام

في ذلك اليوم بالذات استيقظت لأجد ان لوحتي قد لطخت بفعل شخص ما او شئ ما...هو خط اسود رفيع يكاد لا يلحظ ولكني اراه...وتراه كذلك الوجوه المطمئنة التي لم تعد كذلك...قررت اني لن ادع ذلك الشئ يفسد لوحتي
سوف اتجاهله هكذا فكرت...ستظل لوحتي هادئة ..وستظل شمسها مشرقة

بمرور الايام كبر ذلك الخط الاسود واصبحت عدم ملاحظته شئ صعب...تفتت طبقة السعادة الرقيقة بفعل ذلك الخط...واصبحت الوجوه تعلوها الحيرة ومن ثم الوجوم..ومن ثم الحزن...ادركت انه من البداية كان الحزن يحوم حول لوحتي وينتهز الفرصة لكي يأخذها مني...احببت تلك اللوحة بكل ما اوتيت من قوة..فقد كانت بالننسة لي رمز للسعادة المفتقدة في العالم من حولي
خرجت اللوحة من حياتي وخفت بعدها ان اقتني اي لوحة اخرى...خفت من الحزن..وخفت من عدم رؤيتي للاشياء على حقيقتها...خفت من اسرافي في الاحلام..تلك العادة السيئة التي اكتسبتها مع الايام

مرت فترة صمت طويلة في حياتي..الى ان فاجأتني الاخبار السعيدة بطريقة لم اعهدها من قبل...صديقتي من ايام الطفولة خطبت منذ ايام قليلة..لم ارها من سنة كاملة او مايزيد عن ذلك...باعدت بيننا الحياة ولم نعرف اننا ابتعدنا الا حينما سمعت صوتها واحسست انه يأتي من الماضي
ذهبت الى حفل الخطوبة البسيط...طالعتني صورنا في ارجاء حجرتها الصغيرة... ونحن اطفال..ونحن مراهقات..ونحن سعيدات..ونحن محبطات ومكتئبات..حياة كاملة..ذهبت ولن تعود...وللمرة الثانية اختبرت احساس الحزن وهو يشوه شئ جميل..تذكرت لوحتي التي لم الحظ انها تنهار الا في اللحظات الاخيرة...تملكني الخوف مرة اخرى...وركضت اليها احتضنها وابارك لها ومن وسط دموعي الشفافة التي لم يرها احد و الزغاريد التي ملئت الشقة همست لها وانا اضمها الي بقوة اكبر....سامحيني على المسافات

Monday, October 22, 2007

تاج ليلى


هل انتى سعيدة كفتاه فى مناحى حياتك؟

اكيد السعادة مش متواجدة باستمرار بس عموما ايوة انا سعيدة بكوني بنت حتى وان كنت بتعرض لضغوطات بسبب ده


هل تحبين نفسك أم تتظاهرين بالقوة ؟
اكيد مش بحب نفسي لدرجة الانانية..بس انا افضل اقول اني راضية عن نفسي ومتقبلة حياتي زي ما هي
هل تعرفين دورك فى الحياه أم تتسابقين وتلعبين أدورا مرسومة فقط ؟
الدور الوحيد الي متأكدة منه اني هكون ام رائعة...غير كدة مضمنش حاجة
هل مستعده أن تدافعى عن وجهة نظرك عموما أم تجبنين عند المواجهة؟
اكيد مستعدة..بس المشكلة اني بطبعي جبانة وبحاول أأجل المواجهة ان وجدت على قد ما اقدر..بس لو حصلت بفتكرالقول المأثور الي بيقول ضربوا الاعور على عينه...وبما ان المواجهة هتحصل هتحصل فا لازم اكون شجاعة و الا
وهل ترين جبنك صفة شخصية ام يغذيها من حولك؟
جبني يمكن يكون مني انا..لاني بصراحة شايفة كل الي حواليا او معظمهم علشان الكدب بيلعبوا دور ايجابي في حياتي
ما مشاكل ليلى الملحة في المجتمع من وجهة نظرك؟ ما مصدرها؟ هل يمكن حلها؟ وهل عندك موقف شخصى من واقع الحياة؟
اعتقد ان مشاكل ليلى هي السبب فيها...يمكن بسبب سلبيتها في الدفاع عن حقها...او في اعتمادها على حد تاني في اغلب الوقت والي غالبا ما بيكون من الجنس الاخر وده الي بيدي انطباع انها ضعيفة ومش قد المسؤولية وده سبب الاندهاش الرهيب الي بنشوفه لما بنسمع عن نجاح ليلى في مجال من اختصاص الرجالة
الحل مش هيكون عند حد غير ليلى نفسها
هل تري المرأة اقل من الرجل في اي مستوى من المستويات؟وان كان فعلا فما هي هذه المستويات؟
لا طبعا....وان كان ده هو الاعتقاد السائد...بس لا طبعا مش اقل ان مكانتش احسن
هل يساهم الأعلام فى ترسيخ صورة نمطية عن المرأة ؟ وكيف ترين معالجات قضايا المرأة وتأثيرها فى المجتمع؟
في الاونة الاخيرة ابتدى الاهتمام بالمرأة يزيد بطريقة ايجابية...برامج عنها..وعن انجازتها ومش اي انجازات بتكون انجازات عظيمة..وان كان الي شفته هو برانامج او اتنين من النوعية دي بس في نظري ده يعتبر تقدم
بعد مرور سنه من يوم ليلى الأول ماذا تغير فى وضع ليلى ؟
مش ملاحظة حاجة ذات اهمية يعني
ماذا تغير حولها فى الشارع كالظروف والمشاكل فى مصر بالنسبة للبنات والسيدات صارت أحسن أم اسوأ ؟
اعتقد ان النظرة بقت اسوأ...بدليل الي حصل في ميدان التحرير وحادثة التحرش بالبنات لمجرد انهم بنات والانيل من كدة ان في ناس فعلا جابت اللوم على البنات وايه الي منزلهم الشارع اصلا...وايه الي منزلهم يشتغلوا وكلام عقيم من النوعية دي كتير

Sunday, October 7, 2007

في النهاية


اخر حاجة شافتها كانت ارقام العربية..واخر حاجة سمعتها اصوات عالية وتوحيد لله..يظهر ان الي حصل مش سهل ابدا


راندة كانت خارجة مع امها زي كل يوم...عادي يعني..اصل الفرح قرب ومامتها عايزة تجيبلها الدنيا كلها لو كانت تقدر..اصل راندة كانت بنت وحيدة على اربع اولاد...كانت بونبوناية البيت...بشكل ما راندة كانت حاسة انها مسؤولة مسؤولية كاملة عن اهل البيت من اكل وشرب وغسيل هدوم وتنظيف وده لان والدتها كانت في شغلها دايما وتقريبا هي الوحيدة الي مش بتشتغل


بصراحة كانت تتحب من اول نظرة..ملامحها هادية ومكتوب على وشها الطيبة وعنيها الواسعة دي وكأنها شبابيك بتطل على روحها الجميلة


راندة كانت عادية زينا كدة...بنت وزي كل البنات وبتحضر لفرحها..مستنية حياة جديدة..وانسان جديد هتعيش معاه..وعلى قد ما الخوف كان موجود على قد ما السعادة كانت برضو موجودة

اصحاب راندة كانوا عبارة عن كل الشارع الي هي عايشة فيها والشارع الي وراهم كمان علشان كدة الفراق كان صعب عليها وعليهم


تسمعوا طبعا عن الحب الي من غير حدود..حب الام لبنتها..ده كان موجود واكتر منه مليون مرة بين راندة وامها حب كدة خليط بين حب الام وحب الصديقة ومعاهم تعود واحتياج...مش مهم مين محتاج لمين لان هما الاتنين محتاجين لبعض


بعد ما العربية جريت-كالعادة يعني- الناس راحت على المستشفى علشان يحاولوا ينقذوا مايمكن انقاذه...العمليات اتفتحت والطوارئ اشتغلت...والامل رجع يعيش من تاني...وكل ما الفترة تطول الامل يكبر ويكبر لغاية ما ادينا الامان بس للاسف الامل مات بعد3 ايام....وراندة كمان ماتت

كلمة بسيطة بتوصل خبر مدمر...لأ مش مدمر هو مميت

سمعت الخبر يوم 3 رمضان الساعة 8 الصبح...راندة ماتت....ماتت في حادثة عربية..بس مش اي عربية ..دي عربية جيب شيروكي من ام 250 الف ...معرفش كان شارب ايه بالضبط بس الي حصل حصل مهما كان الي شاربه اهو ادى مفعوله وخلاص بس بدل ما يقتله هو-ودي امنيتنا كلنا- قتلها هي ...وهي ملهاش ذنب

ملهاش ذنب في انه حب يسوق وهو مش في وعيه وملهاش ذنب في انه ابن ناس ليهم ظهر...وده طبعا يخلي اهلها ظهرهم مكسور


العزا كان في الشارع لان الشقة البسيطة مساعتش الناس ويمكن كمان مساعتش الحزن..مش متعودة عليه...محدش مصدق ومحدش عارف ايه الي بيحصل...هو مش المفروض انها عروسة وفرحها الشهر الجاي...طب ايه؟


جدتها ست كبيرة مقدرتش غير انها تعدد على حفيدتها وسمتها عروسة المقابر...صح...راندة كانت عروسة بس خلاص بقى كله يهون في سبيل الجيب ام 250 الف


الي طبعا هتخرج من القضية هي والي سايقها علشان قدر يثبت انه مش هو الي كان سايقها بطريقة ما


من الاخر

في النهاية راندة ماتت وساببت فراغ في قلب امها وابوها وخطيبها...لأ هو مش فراغ...دي حفرة سودا مليان الم وندم...كلامي المتواضع مش هيقدر يعبر عنه ولايوصفه ولا يوصله للعقول


في النهاية ماتت علشان احنا في مصر..في النهاية ماتت علشان في كوسة ومهلبية...في النهاية ماتت علشان في ناس ليهم ظهر وناس ظهرهم مكسور بعيد عنكم

Monday, September 3, 2007

وادي رقصة المجنونة..يابا يابا عاليمونة

اه يامجنونة..كلمة اتقالتلي كتير..مؤخرا مبقتش ازعل منها لانها بقت بالنسبالي مدح مش ذم
تعالو نحسبها...ايه احلى من انك تبقى مجنون رسمي وتضرب الحياة والحاجات الي متعجبكش فيها بالقديمة...زمان كنت فاكرة ان العقل زينة وطول عمرها امي بتقولي كدة بس اكتشفت ان الجنون ازين من زينة العقل

طب سؤال ....فيها ايه يعني لو اتجننا ساعة او ساعتين كل يوم..مش هيجرى حاجة والنتايج بعد كدة هتبقى هايلة....مهو مفيش حد مهما بان قدام الناس انه عاقل ورزين معدتش عليه لحظة جنون خلته يعمل حاجة هبلة وعبيطة لمجرد انها خطرت على باله

الراجل العاقل الرزين ابو بدلة وكرافتة.....شكله عاقل وقمة العقل بس اكيد جت عليه فترة اتمنى فيها انه يلبس تي شيرت وشورت ويروح الشغل ...أكيد كان نفسه فس مرة من المرات انه يمسك راس المدير بتاعه ويخبطها في الحيطة

والبنوتة الي دايما نازلة من بيتهم متقمعة ومتلمعة ومتحفلطة ومتزفلطة ولابسة على سنجة عشرة ....محدش يقولي لن عمرها ما حلمت انها تنزل من بيتهم وهي من غير ماكياج بالبيجاما وشبشب زنوبة ....عمرها ما اتمنت انها تبطل زقزقة العصافير الي بتعملها لما بتتكلم مع اي حد وتتطلق لنفسها العنان وتجعر بصوتها الطبيعي

فاكرين فيلم اسماعيل ياسين الي نصه ابيض واسود ونصه بالالوان الي فيه الامير قمبيز والاميرة بهريز والسلطان بشاميل والسلطان كراميل...والله مش فاكرة اسمه ايه وممكن محدش يفتكره بس خلاصة الفيلم والعبرة منه ان العقل يكسب واصحاب العقول في راحة....صدقوني مش على طول....مهو اسماعيل ياسين برضو عمل فيلم اسمه المجانين في نعيم...طب نصدق انهي فيلم منهم بقى...حاجة تمخول والله

نصيحة اخوية
لما هنتجنن ساعتين كل يوم هنفك مسمار صغير في مخنا مما سيؤدي الى تخفيف الضغط القوي على المغفور له المخ واهو نتجنن ساعتين كل يوم بدل ماا نتجنن العمر كله..قضا اخف من قضا...

لازم نحسبها صح العمر مش بعزقة والواحد مش لاقي مخه على الرصيف

Wednesday, August 8, 2007

الوسادة المليئة


اعشق فيلم عبد الحليم "الوسادة الخالية" فكرة ذلك الحب الجديد السعيد الذي ولد بعد موت الحب القديم الحزين...وبالرغم من عودة شبح ذلك الحب القديم ليطفو على سطح الحياة فان الحب الجديد وان كان ضعيفا وهشا بعض الشئ استطاع ان يصمد في وجه اعاصير الماضي ببساطة لانه صادق وحقيقي


فكرة ان تستغني عن وسادة خالية لتستبدلها بوسادة مليئة بحب حقيقي هي فكرة محببة للنفس...خاصة في ايام صعبة كأيامنا هذه....


شاهدت الفيلم من فترة ليست بالطويلة....ولا اعرف لماذا ذكرني هذه المرة بوسادتي العزيزة وكم تحملت مني وشاركتني في جميع لحظات حياتي تعيسها قبل سعيدها....الاحتمال الاكبر ان الحمل اصبح ثقيلا عليها تلك المسكينة..تلك المشاعر من الصعب ان يتحملها انسان واحد ولكنها تتحملها بكل شجاعة...وفوق ذلك هي كاتمة جيدة للاسرار...وكاتمة للصوت في كثير من الاحيان


لا اعتبر وسادتي خالية جدا...في الحقيقة هي خالية نوعا ما...فلا ارى فيها صورة شخص ما وهو يبتسم ويعدني بأيام رائعة قادمة...


وسادتي


وسادتي..مليئة بأشياء اخرى...مليئة بمختلف انواع المشاعر..

عليها اثار دموع خلفتها تلك اللحظات الكريهة التي نبكي فيها...ولو الصقت اذنك عليها جيدا من الوارد ان تسمع صوت ضحكاتي العالية...اغتاظ من شئ ما او من شخص ما فتمتلئ وسادتي باثار العض ولا مانع من بعض الصراخ ايضا


على وسادتي..افراحي واحزاني...مخاوفي وطموحاتي..عليها احباطاتي وكابتي...وسادتي تحتضن امالي وافكاري...تحتضن احلامي وكوابيسي...تحتضن حبي وكرهي


وسادتي هي صديقتي في الليالي المظلمة التي يغيب فيها القمر واصبح فجأة وحيدة بلا قمر وبلا ضوء....وسادتي هي من احتضنها فتلمئ ذلك الفراغ بجانب قلبي...


وسادتي لاتكون ابدا خالية...هي مليئة دوما

Saturday, July 28, 2007

على فكرة...وفكرة


فكرة عاقلة

اعمل ماجستير ودكتوراة..اشتغل واكون مستقلة ...اكون منتجة في مجتمعي..افيد نفسي وافيد غيري...ابطل سلبية في بعض الاحيان


فكرة مجنونة

اكبر للحياة وانفض للناس واطنش كل حاجة..وابطل اتعلم..وابطل اقرأ..وابطل اكتب..واهاجر واسيب الجمل بما حمل


فكرة سياسية

العلم العربي الموحد...العملة العربية الموحدة...اي وحدة وخلاص والنبي


فكرة غبية

اني اشتري عربية دلوقتي حالا


فكرة مرعبة

اني اسوقها


فكرة رومانسية

ان حد يحب حد مش علشان هو جميل ولا علشان انه المفروض يتجوز وخلاص ولا علشان اي سبب في الدنيا...يحبه علشان هو..هو..

يحبه لما يكون صاحي من النوم ولسة مغسلش سنانه وعينه وارمة من كتر النوم..يحبه في لحظات يأسه ويحبه في لحظات حزنه..ويحب عيوبه علشان هي حتة منه..يحبه مش علشان هو..يحبه لمجرد ان ربنا خلقه


فكرة حزينة

اتحرم فجأة من حد حبيته او من حاجة اتعلقت بيها


فكرة سعيدة

اعيش في اسكندرية في كوخ على البحر واسمع محمد منير وفيروز واغنية محمد قنديل ياحلو صبح ياحلو طل ساعة الصبيحة...وطول اليوم معملش حاجة غير اني اقرأ


فكرة خيالية

كل الدنيا يبقى لونها بمبي في سماوي...والسحاب يبقى غزل بنات اصفر وابيض...والنيل بقدرة قادر يتحول لنهر من عصير الليمون..

والبحر يتملي شرايط ستان ملونة


فكرة مزعجة

اضطر اشتغل في البنك اياه علشان ارضي الناس الي حواليا او اعمل اي حاجة مش بحبها ولا راضية عنها لمجرد اني ارضي حد


فكرة مربحة

اخد جنيه عن كل قطرين خبطوا في بعض عندنا هنا في مصر.وعن كل بلاعة مفتوحة..وعن كل منطقة من العشوائيات..وعن كل عصاية في اي قسم شرطة..وعن كل نائب في مجلس الشعب شعبه مش بيشوف طلته البهية غير كل سنة مرة..وعن كل واحد محبوس وهو مش عارف هو محبوس ليه

جنيه عن كدبة اتقالت لنا واحنا صدقناها او عملنا نفسنا مصدقين...جنيه عن كل شاب مصري هرب بره بلده علشان يلاقي نفسه هناك لانه للاسف ضيع نفسه في بلده...جنيه عن كل قرض سافر على سويسرا ويا حرام التحقيق اتحفظ


فكرة عبقرية

جهاز يترجم الافكار في المخ الى كتابة على الورق...توماتيكي..توماتيكي..بدل ما اضطر اصحى في عز الليل كل شوية واكتب بايدي علشان عارفة اني لو استنيت للصبح كله هيتبخر


فكرة غريبة

اربي حيوان اليف وان كان حوض سمك حتى..مش انا خالص


فكرة ختامية

هي شوية افكار كانت طايرة في عقلي وعاملة دوشة وزحمة قلت اصطادها والزقها هنا يمكن مخي يهوي شوية