كان يوم امس رائعا بكل المقاييس...اشعر بنفسي عندما اكون سعيدة..اتكلم بلا انقطاع..واضحك بلا انقطاع..وتتلبسني (أنا) اخرى لا اراها كثيرا..ولا اعرفها حق المعرفة..فقط المحها يوميا في المراة تلوح لي من بعيد وتعدني بالزيارة في يوم ما...رأيتها امس اخيرا وكانت معي طوال اليوم...كان يوما سعيدا هو الاخر..مليئا بالاخبار السعيدة والتي افتقدتها نوعا ما في الفترة الماضية...الاخبار السعيدة لاتخصني حقا ولكن تخص اشخاص اهتم لامرهم..بمعنى اخر هي تخصني بشكل غير مباشر.
.وعندما انتهى يومي بهطول المطر فوق رأسي وانا استعد لمغامرة اايقاف تاكسي... لم اصدق فورا فلم اتعود هذا الكرم الحاتمي من الحياة.. كل تلك الاشياء في يوم واحد...الاخبار السعيدة وهطول المطر.....
تيت..تيت..تيييييييييت....كنت احب ان اقف في مكاني النائي من الشارع لكي اتذكر ولكن صوت تلك السيارة الحمراء التي توقفت لي واخذ سائقها يناديني جعلاني افر في اول تاكسي وجدته...تبا لك من احمق
ولشدة سعادتي اكمل مسلسل المطر معي لليوم الاخر....وفي اخر اليوم عندما توقف المطر اخيرا..توقعت ان تسوء الامور وهو ماحدث فعلا لاني لم استطع الذهاب الى حفلة عيد ميلاد...تسبب ذلك في وجود مايسمى بالوجه الاخر كمان تطلق عليه صاحبة الحفل....حقا كنت اتمنى الذهاب..ولكنها تلك الزيارة التي احتجزتني ومع ذلك لم تحدث
عزيزتي اكره ذلك الوجه الاخر..وجهك الاول اجمل..وابسط..واصفى
سعيدة انا حقا لسعادة كل من اتحفوني بكل تلك الاخبار الرائعة عنهم يوم امس...فقط اتمنى لهم ان يعيشوا السعادة للابد...وحزينة لبداية عهدي مع الوجوه الاخرى..حقا حزينة














